#adsense

لم نلغ الوصاية السورية لنقبل بأخرى..عدوان: المشكلة الأساسية هي فقدان السلطة أي قدرة على القرار

حجم الخط

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أن وضع لبنان ينم عن شيء مؤسف ولكن يجب أن أقوله وهو عدم كفاية رشد اللبنانيين لحل قضاياهم بأنفسهم ولكن جزء كبير من السلطة اللبنانية اليوم لا تزال متأثرة بالوصاية السورية وبالتالي هناك نقص في تحمل المسؤولية الثقة بالذات وتفسير للدستور وللقوانين كل على من يخدم الغاية السياسية التي يتبها.

وأشار عدوان في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان – الأشرفيه”، إلى أن “القوات” في خارج الحكومة وهي قد عارضت تركيبة هذه الحكومة لأنها لا تنبئ إلا بما حصل فلا يمكنها أن تكون تحت سقف الدستور وهناك فريق لا يلتزم به وهو حزب الله الذي يحارب في سوريا فكيف يمكن أن أجلس وأتفق مع فريق لا يحتكم بالدستور؟

وعن ملف النفايات، قال عدوان: “القوات” دعمت خطة الوزير شهيب التي كل ما ينقصها هو التنفيذ، أما بالنسبة إلى المطامر فعلى السلطة أي الحكومة أن تتخذ قراراتها في اتخاذ المطامر وفتحها، فالمشكلة الأساسية اليوم هي فقدان السلطة أي قدرة على القرار والهيبة والتنفيذ.

ولفت عدوان إلى أنه “فوجئنا بما يجري من 16-12-2014، في الجلسة الأخيرة حين تمدد للمجلس النيابي إحدى الأعذار التي قدمت هو العمل على قانون انتخابي جديد لصالح كل الناس”، مشددا على أن وضع حل الزمني لإقرار قانون للإنتخابات محفذ لدفش الأفرقاء بالذهاب إلى الإنتخابات.

وأضاف: “بعد شهر تنتهي الدورة الحالية للمجلس النيابي الذي هو أصلا هيئة ناخبة، الدورة العادية الثانية تبدأ في آذار بعد 4 أشهر هذه الدورة تبعد سنة تقريبا عن إجراء الإنتخابات النيابية. ماذا ستقولون للناس ما حدا قلنا؟ فمن يريد الذهاب بقانون الستين يعني أنه لا يريد شراكة ولا ميثاقية، وبالتالي لا يجدوا لنا الأعذار إذا داهمهم الوقت”.

وتابع: هناك فريق المستقبل لا يريد النسبية وفريق آخر لا يريد الاكثرية وهما حزب الله وحركة أمل لذلك درسنا قانونا مشتركا، لافتا إلى أن الأهم بالنسبة إلينا ان يكون هناك قانون انتخاب جديد ونحن منفتحون على كل بحث في هذا الموضوع.

ورد عدوان على جنبلاط بالقول: “الإنتحار هو بأن نضرب العيش المشترك وأن نخلق حساسيات بين بعضنا ونحن كقوات لبنانية مراهنون على العيش معاً ولدينا واجب المحافظة على الميثاقية والعيش المشترك”.

وأكد أن “إتصالاتنا ليست فقط مع تيار المستقبل إنما مفتوحة مع الجميع وهذه الإتصالات نقوم بها والتيار الوطني الحر وبالتنسيق مع حزب الكتائب الذي تربطنا به القناعات والتوجه الوطني بعمق”، آملا ان تفضي الاتصالات مع بري الى تغير ما قبل موعد الجلسة التشريعية.

وعن تأخير رواتب العسكريين قال: “ما حصل بملف رواتب العسكريين معيب وأريد أن أذكر هذه الحكومة الغائبة عن الوعي أننا قلنا إن الموازنة هي من تشريع الضرورة”.

وأضاف: “هناك شقان مختلفان بيننا وتيار المستقبل، هناك تفاهم حاصل حول لبنان اولا والمبادئ والتشبث بتطبيق الدستور وهذا قائم وسيبقى وهناك قصة الميثاقية موضوع جدي وحساس جدا بعلاقتنا مع المستقبل ليكون لدينا إلتزام به”.

وعن ورقة “إعلان النوايا”، أشار عدوان: أتينا لنقول إننا بإمكاننا ضمن مجتمعنا أن نحافظ على التعددية من دون نكون هجميين على بعضنا وقد قطعنا شوطا هائلاً مع التيار وتخطينا العدائية، والحوار قائم بروح ودية ولا أفهم بم يزعج الآخرين؟ لافتاً إلى أن هم “القوات” والتيار كام كيفية مهاجمة بعضنا البعض فكيف يمكن أن نذهب إلى انتخاب رئيس؟ بتنا والتيار قادرون على التواصل في كل آن بجو ودي على مواضيع قد تنفق او نختلف عليها، وأضاف: “لا نقلل من اهمية الموضوع الرئاسي انما نحن جئنا من أماكن بعيدة وموضوع الرئاسة آت”.

وعن الإتفاق النووي، قال عدوان: “ولا مرة إيران قبلت أن تتكلم والولايات المتحدة بمواضيع جانبية خلال بحثها في الإتفاق النووي الإيراني، وهي تفصل تماماً بين الأمرين”، مشدداً على أن لا شك اليوم أن حزب الله حليف ورأس الحربة الإيرانية في لبنان وسوريا إنما أنا أعتقد بأن إيران تعود إلى حزب الله لقراءة ما هو الموقف الأفضل في لبنان. وأضاف” حزب الله” معني بدون شك في الصراع السوري وهو يرى الخيار الأنسب في لبنان للرئاسة هو العماد عون.

وشدد على أنه “لم نلغ الوصاية السورية لنقبل بوصاية فرنسية او اميركية او حتى سعودية رغم افضل العلاقات التي لنا معها”. مشيراً إلى أن لا الدكتور جعجع ولا العماد عون يمكن ان يكونا ادوات بيد الآخرين والدكتور جعجع حليف للبنان، وكل بلد يعمل لمصلحة لبنان “القوات اللبنانية” تقف معه. مؤكدا أن كل بلد يعمل لمصلحة لبنان تتعاون معه القوات ولكن العلاقة الجيدة مع اي بلد تقف عند مصلحة لبنان.

وتابع: “التدخل الروسي في سوريا اطال مدّة بقاء النظام السوري والـ”قوات” من القائلين بعدم وجوب التدخل بالشأن السوري الداخلي”.

وختم عدوان : “القوات” لا تراهن الا على اللبنانيين ووعيهم وتفاهمهم.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل