
سلسلة تغريدات عبر “تويتر” حوّلت النائب وليد جنبلاط من رئيس للقاء الديمقراطي الى شاعر. وإذا كان “يحق للشاعر ما لا يحق لغيره”، فإنّ جنبلاط قد ذهب بعيداً في هذه المقولة الى حدّ تحوّل شعره من الصور المجازية والاستعارات الى الألغاز.
في التغريدة الأولى، قال جنبلاط: “بصراحة اليوم راحةً مسطح عالطراحة”.
بصراحة اليوم راحةً مسطح عالطراحة 💤💤
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) November 8, 2015
وفي الثانية: “شو هل الشعر العفشيكا روح بيعو بالانتيكا خلط وعلك طول الوقت، صار وقت المزيكا”.
شو هل الشعر العفشيكا 👎روح بيعو بالانتيكا😳خلط وعلك طول الوقت،😡صار وقت المزيكا🎼🎵🎶🎻
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) November 8, 2015
أما في الثالثة فقال: “اعذروني عن الإجابة، بدّي جيب هل الزوادة شوية لبنة وشوية توم، وما بيمنع جبنة حلوم”.
اعذروني عن الإجابة ،بدّي جيب هل الزوادة 😂شوية لبنة وشوية توم ،وما بيمنع جبنة حلوم😂🍛🍞🍲
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) November 8, 2015
وفي الرابعة: “الليلة سهرنا بزيادة وقلنا شعر وقرادة ومرة تاني يا شباب بدّي قلكن منعادة”.
الليلة سهرناًبزيادة 😳وقلنا شعر وقرادة 😀ومرة تاني يا شباب 😎بدّي قلكن منعادة😂
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) November 8, 2015
ومهما كان جنبلاط يقصد بهذه التغريدات، فإنّ ما يمكن فهمه منها أنه مرتاحٌ يوم الأحد، يتعشّى اللبنة المثوَّمة والحلوم، وضليع بالقوافي… “المشفَّرة”.