
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إنه بانتظار رد الجانب الأميركي فيما يتعلق باستئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، مشيرا إلى أن الرد سيأتي، الاثنين، من خلال وزير الخارجية جون كيري.
وأضاف عباس، خلال لقائه مع عدد من الصحفيين المصريين، أنه أبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “أننا الآن في حوار مع الإدارة الأميركية وليس مع الحكومة الإسرائيلية”.
وأوضح أنه وإن كانت هناك لقاءات حصلت “بيننا وبين الإسرائيليين في 26 سبتمبر الماضي في نيويورك، وتحدثنا عن إمكانية استئناف المفاوضات ثم اللقاء الأخير كان في عمان ولكن قال كيري سنلتقى بعد زيارة نتنياهو لنا في التاسع من نوفمبر وعلى ضوء الجواب سيبلغنا بالموقف”.
وأشار عباس إلى أنه إذا كان هناك مفاوضات من أجل الوصول إلى حل “فنحن مستعدون ضمن طلبين الأول: توقف إسرائيل عن النشاط الاستيطاني، والثاني إطلاق سراح 30 من الأسرى ما قبل أوسلو وهى الدفعة الرابعة من الذين تم الاتفاق عليهم بين وزير الخارجية الأميركي ورئيس وزراء اسرائيل، ثم نجلس نتحدث في المرحلة النهائية الخاصة بالحدود والأمن والقدس واللاجئين وغيرها”.
وقال الرئيس الفلسطيني إنه لا مفر من التوجه إلى الأمم المتحدة في الوقت الحالي لطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وطلب العضوية الكاملة من خلال مجلس الأمن والمطالبة بوقف الاستيطان، ولتفتح الأبواب واسعة لكل مؤسسات الأمم المتحدة لحصول الفلسطينيين على حقوقهم، مضيفا “وإذا وصلت الأمور إلى طريق مسدود سنوقف الاتفاقيات بيننا وبينهم.”
وأشار إلى أن التنسيق الأمني مع إسرائيل مستمر حتى هذه اللحظة، غير أنه أوضح أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه القيام إلا “بمقاومة شعبية سلمية”، مؤكدا أنه “لا يوجد قدرة على القيام بكفاح مسلح، كما أنه لا يوجد تأييد لذلك من المحيط العربي، ولا نستطيع ان نقوم بأي خطوة إلا بدعم عربي.”
وقال عباس إنه تحدث مع السيسي عن الأنفاق والتي طالما تطالب القيادة الفلسطينية بإغلاقها أيضا، مشيرا إلى أنه تم بالفعل إغلاق الأنفاق من خلال فتح قنوات مائية قامت بها الحكومة المصرية، مشددا على ضرورة القيام بالعمل الشرعي ودخول المواد والمسافرين من خلال المعابر.
وقال إن هناك وفدا مصريا موجود في رام الله يبحث كيفية إيجاد آلية لتزويد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالمواد الإنسانية بطريقة شرعية ثم كيفية السماح للشعب بالسفر “لأننا لا نريد معاقبة أهلنا في القطاع”.