
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إنّ تحقيقا أجري في الأمر، والطائرة التابعة لشركة “طومسون” للخطوط الجوية لم تكن تواجه أي خطر، مؤكدا أن ما حدث في ذلك الوقت كان سوء تفاهم.
وأشار هاموند إلى أنه يوجد لدى الحكومة البريطانية تفسير جيد جدا لما حدث فعلا، لافتا إلى أنّه كانت هناك مناورات عسكرية مصرية، واقتناع لدى الجميع مع نهاية هذا التحقيق بأن ذلك لم يكن هجوما على الطائرة، إذ لم تتعرض الطائرة للخطر في أي وقت.
كذلك، لفت هاموند إلى أنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على أن تنظيم “داعش” لديه القدرة على إطلاق صاروخ أرض جو ضد طائرة، مشيرا إلى أنّه ليس مستحيلا.
وأضاف: “لم نر أي دليل يدل على امتلاكهم مثل هذا النوع من المعدات إضافة إلى أن شركات الطيران ومنظمات أمن الطيران تأخذ في الاعتبار بشكل واضح المخاطر عندما تضع التوجيهات للخطوط الجوية في شأن الحدود الدنيا للارتفاعات التي ينبغي أن يطيروا عليها والمناطق التي يجب تجنبها تماما”.
يأتي تعليق الحكومة البريطانية بالتزامن مع نفي الخارجية المصرية تقريرا نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مؤخرا في شأن نجاة طائرة بريطانية على متنها 189 راكبا من استهداف بصاروخ فوق سماء شرم الشيخ قبل نحو شهرين.
