
رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فادي الأعور أنه “إذا تم موضوع اعطاء الجنسية لأولاد اللبنانيات المتزوجات من غير لبناني نكون بذلك نسقط فلسطين من الذاكرة، ونضرب الصيغة اللبنانية”.
وأشار في حديث الى “اذاعة الفجر” الى أن “لبنان قطعة فسيفساء ملونة يجب الحفاظ عليها بأقصى الدرجات في وقت لا يوجد نظام مدني نتوحد عليه”، وقال:”نحن في دولة الحياة فيها مأساة نتيجة تعدد القوى الطائفية والمذاهب والدولة المدنية هي الحل وليس دولة اللاشراكة الوطنية والمذهبية”.
واعتبر أن “أي اقتراح أو قانون لا نتفق عليه يتحول الى مشكلة مرتبطة بملف الرئاسة”، وداعياً الى وضع صيغة جديدة للنظام اللبناني.
ورأى الأعور “ان الدول لا تبنى بتشريع الضرورة”، مضيفاً :”لنبدأ بعملية إصلاح منهجية تبدأ بالمجلس النيابي بإقرار القوانين الأساسية التي تقود الى وحدة المجتمع وبناء نظام جديد، الميثاقية بدعة”.
وأكد الأعور أن “القوات والتكتل متقاطعان على موقف واحد من التشريع ولو لم يكن هناك وثيقة إعلان نوايا لما وصولوا الى هذا المشهد موحدين”.
