#adsense

الراعي: لا نرى سبباً لتعقيد مطلب إقرار قانون الانتخابات

حجم الخط

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي “اننا لا نرى سبباً لتعقيد مطلب إدراج البحث في قانون جديد للانتخابات الذي تطالب به كتل سياسية أساسية، علماً أن إصدار كل قانون يقره مجلس النواب إنما يعود إلى رئيس الجمهورية، لكي يصبح نافذاً وقابلاً للنشر بموجب المادتين 51 و56 من الدستور. أما المطلب الآخر الذي أدرج في جدول أعمال الجلسة وهو “إقتراح القانون المعجل المكرر الرامي إلى تحديد شروط استعادة الجنسية اللبنانية”، فلا يمكن أن تدخل إليه أصولاً، كملاحظات وتعديلات، مواد تختص باكتساب الجنسية. فهذه تقتضي قانوناً خاصاً بها”.

واعتبر الراعي أن “من واجبنا ككنائس أن ننادي دائماً بالمبادئ الدستورية والميثاقية وبانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة الحياة إلى المجلس النيابي والحكومة والمؤسسات العامة”، مشدداً على لزوم المجلس النيابي اتخاذ إجراء تقني، في غياب إمكان التشريع العادي، يختص بالقوانين المالية وخصوصاً تلك المطلوبة من المجتمع الدولي منذ خمس سنوات.

وأعرب عن أسفه لطريقة تعاطي الكتل السياسية والنيابية في المواضيع الوطنية الأساسية، وكيف تطغى المصلحة الشخصية والمذهبية على المصلحة العامة، وقال:”نعلي الصوت معاً، ومع قداسة البابا فرنسيس، مطالبين حكام الدول العربية والدولية بإيقاف الحرب في بلداننا، وإيجاد الحلول السلمية السياسية لإحلال سلام عادل وشامل ودائم، وإعادة النازحين واللاجئين والمخطوفين إلى أراضيهم وبيوتهم بكامل حقوقهم كمواطنين، والتعويض عن خسائرهم، ومساعدتهم على إعادة بناء ممتلكاتهم.”

وأوضح، خلال افتتاحه الدورة العادية الـ49 لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان في بكركي، أن موضوع هذه الدورة هو التعاون الراعوي بين الكنائس الكاثوليكية في لبنان، وهي تطرح أربعة مواضيع تندرج في إطار هذا التعاون:

أ- توجيهات سينودس الأساقفة الذي عقد جمعيته العامة العادية الرابعة عشرة في روما من 4 إلى 25 تشرين الأول الماضي بموضوع: “دعوة العائلة ورسالتها في الكنيسة والعالم المعاصر”.

ب – يوبيل سنة الرحمة الذي دعا إليه قداسة البابا فرنسيس، ويبدأ في 8 كانون الأول المقبل.

ج – تعليم الكنيسة الرسمي والممارسات التقوية.

د -الإرادة الرسولية لقداسة البابا فرنسيس: “يسوع العطوف الرحوم” حول إصلاح أصول المحاكمات القانونية في دعاوى إعلان بطلان الزواج، في مجموعة قوانين الكنائس الشرقية.

وتُضاف إلى هذه المواضيع الجديدة، في حقل هذا التعاون، مجالات أخرى قائمة وهي:

– إحياء أسبوع الكتاب المقدس السنوي الثالث،

– حصيلة أعمال اللجنة الأسقفية البطريركية بشأن رابطة كاريتاس لبنان،

– درس مشروع الحاضرة الإعلامية للشرق، الذي يقدمه تيلي لوميار/ ونورسات،

– شؤون إدارية في ضوء تقارير لجان المجلس، وإجراء انتخابات في الوظائف الشاغرة،

-واجب التعاون على الصعيد الوطني العام.

وقال: “لا نستطيع أن نحصر هذ التعاون ضمن حدود لبنان، بل ينبغي أن يمتد إلى كنائسنا في هذا المشرق حيث هي تتألم” مؤكداً اننا لسنا في هذه البلدان مجموعات دينية أقلية، بل نحن فيها مواطنون أصيلون وأصليون، ونريد أن نحافظ على وجودنا فيها وعلى عيشنا المشترك مع المسلمين بالمساواة والاحترام المتبادل والتعاون.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل