
إعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي أن صليب “خاتشكار” يعتبر في بعدع الوطني حارس الوطن ومصدر قوته، ومنبع ثقافة المحبة والعطاء، لافتاً في احتفال في بكركي، تخليداً لذكرى شهداء الكنيسة الأرمنية في الذكرى المئوية للابادة، الى أننا هكذا عرفنا الشعب الأرمني في لبنان.
أضاف: “عرفناه شعباً مخلصاً لهذا الوطن، يعمل ويكد في سبيل حياة كريمة، ويسهم إسهاماً كبيراً في اقتصاده ونموه. ولا عجب في ذلك، فهم بشجاعتهم وعملهم وجهدهم بنوا في أرمينيا دولة، وكونوا من ذواتهم أمة، يحافظون فيها على وحدتهم وتراثهم الثقافي والروحي والحضاري التاريخي النفيس”.
ورأى أن الشعب الارمني هو مثال لجميع الشعوب، وخصوصاً للشعب اللبناني، في ظرف الضياع هذا، فيما يقفون فيه وكأنهم غير مبالين وغير مسؤولين عن إعادة بناء دولتهم وأمتهم اللبنانية التي هي قيمة حضارية ثمنية”.
كاثوليكوس الارمن الارثوذكس آرام الأول كشيشيان أشار بدوره الى أن “وضع هذا “الخاتشكار” في الصرح البطريركي هو خير دليل على الوحدة المسيحية المتكاملة بالصليب، وحدة علينا التعبير عنها عمليا خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الشرق الأوسط.
وأكد أن وضع نصب الصليب الحجري في بكركي هو أيضاً تعبير عن امتنان الأرمن اللبنانيين للشعب اللبناني الذي استقبل بكل رحابة صدر أولئك الذين كتب لهم الحياة من المجازر والإبادة، واليوم يشارك أحفادهم، بكامل حقوق المواطنة، في ازدهار وتقوية بلدهم لبنان.