.jpg)
اعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب أنه “من الطبيعي في هذا الظرف، أن يبذل لا سيما مجلس النواب جهدا لكي يسهل تمرير التشريعات والضرورة للمحافظة على شرعية لبنان الدولية على النطاق المالي، والتي إذا لم تحصل في فترة زمنية معينة ستلقي ضررا كبيرا جدا على لبنان، لا يمكن تعويضه. ونحن نقوم بمسعى لإيجاد حل لهذه المسألة كي يحصل توافق، على ان تعقد الجلسة، وتمرر هذه القوانين والمشاريع التي هي ضرورية جدا “.
أضاف بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة: “نحاول أن نوفق بين مطالب القوى السياسية بشكل عقلاني يؤدي بالنتيجة الى السماح للمؤسسات الدستورية بالقيام بأعمالها، وفقا للاصول ولتفاهم وطني. ونأمل ان نكون قد وصلنا حتى يوم الخميس إلى صيغة معينة تسمح لنا بأن نجد حلولا “حلحلة” لبعض القضايا العالقة والباقية من دون تصور”.
وردا على سؤال، قال حرب: ” في الحقيقة، نحن نبحث في كيفية معالجة القضية بكاملها وتفادي عملية اصطفاف الناس مع وضد، ونحاول أن نعيد الانماء الى حياتنا الطبيعية ومسراها الطبيعي، ونتأمل ان ننجح”.
وعندما سئل: ما هي الايجابية؟ وما يمكن ان تكون المسألة؟ اجاب: “لو استوت كنت قدمتها لك، ولكنها لا تزال على النار. لا تزال الجلسة في موعدها”.