.jpg)
رأى رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أنه “على خلفية إحدى المناظرات التلفزيونية وفي سياق الحديث عن خطر ولاية الفقيه على لبنان، اعتمدنا تسجيلا صوتيا للنائب ميشال عون، وهذا التسجيل متداولًا به منذ فترة على المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ويتحدث فيه عن ولايه الفقيه، ليتبيّن أنّ الكلام مجتزأ”.
وأشار محفوض في تصريح له إلى أنه بدأت حملة ضدّي بشكل غير مسبوق مع اتهامات طاولتني بالتحريف والتزوير والى ما هنالك من تعابير لم تخل من التهديد والاهانات ناهيك عن حفلة شتائم لا تليق على الاطلاق في لغة التخاطب السياسي.
وقال: “بكل الأحوال الحملة التي سيقت ضدّنا هدفت لإبراز حقيقة موقف ميشال عون من ولاية الفقيه، ففي وقت ولدى إطّلاعي على مضمون كلامه، اطمأنيت لفكرة أن زعيما مسيحيا مارونيا يعي مدى خطورة مشروع ولاية الفقيه على لبنان، وبأنّ الرجل على بيّنة من حقائق الأمور ومن الدور الذي تلعبه إيران في لبنان والمنطقة.
ولفت إلى أنه “لم تمضِ ساعات على نشر التسجيل حتى إنطلقت مجموعات تنتمي لخط سياسي معيّن طبعا خط الثامن من آذار والمحسوبين على حزب الله، ليعبرّوا عن إنزعاجهم مما حصل ولينطلقوا في حملة ذات بعدين: البعد الأول إتهامنا بشتى أنواع الاتهامات، والبعد الثاني وهو الأخطر أنّ النائب ميشال عون لا يرى في ولاية الفقيه أي خطر على لبنان”.
وتابع: “أكثر من ذلك، حاولت تلك الحملة إظهار وكأن ميشال عون يؤيّد ولاية الفقيه أو على الأقل لا يرى فيها أي خطر على لبنان”.
وشدد محفوض على أنه على الرغم من الخصومة السياسية مع عون الا أنني كنت لأطمئن أكثر لو أن الرجل حقيقة يعترف علنا وجهارا بخطر مشروع حزب الله الذي أصلا وقبل توقيعه على التحالف معه قال فيه ما لم يقله مالك في الخمر.. وليس الوقت ليسمح بنشر مواقفه المحذرّة من حزب الله ،ولعلّ مراجعة كتاب الطريق الآخر (الكتاب البرتقالي) يوضح موقفه الحقيقي من هذه المسألة.
وأضاف: “اذا اصحاب الحملة بهجومهم وتجريحهم واهاناتهم و شتائمهم ومن ثمّ لابرازهم كامل خطاب عون انما جاؤوا ليؤكدون ان الرجل وتياره السياسي يتجاهلون خطر ولاية الفقيه التي من صلب مشروعها اقامة جمهورية اسلامية ، فهل هذا ما أراد هؤلاء إفهامنا إيّاه”؟؟
وتابع: “اذا الحملة ضدّنا جاءت على خلفية كلامي من أن عون متيقّن لخطورة مشروع ولاية الفقيه.. كما جاءت الحملة كترويج للنائب والزعيم المسيحي.. والمرشح للموقع الرئاسي الماروني الأول.. ولمن يمثل كتلة نيابية مسيحية وازنة.. ولزعيم التيار الذي يحمل شعار استرداد او المطالبة او الدفاع عن حقوق المسيحيين أنه لا يرى في حزب الله ودوره ومشروعه أي خطر على الجمهورية اللبنانية”.
واعتبر محفوض هذه الحملة جزء من سياق نضالنا الطويل في كشف حقيقة مشروع حزب الله الذي يتناقض مع الدستور اللبناني، وعلى النائب ميشال عون توضيح حقيقة موقفه النهائي من مشروع حزب الله خاصة وأنه مرّشح لرئاسة الجمهورية ومن حقنا أن نطلّع على مشروعه ورؤيته في هذا الإطار.