أكدت مصادر نيابية بارزة في “تيار المستقبل” لـ “السياسة”، أنها لا زالت تعول على الاتصالات الجارية مع الرئيس برِّي لتأمين أكبر وأوسع دعم نيابي للجلسة التشريعية، تفادياً لزيادة الشرخ السياسي والانقسامات الداخلية، لكنها أشارت إلى أن التحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان تتطلب عقد جلسة تشريعية، منعاً لوضع لبنان على اللائحة المالية العالمية السوداء. وقالت إن نواب “المستقبل” سيحضرون الجلسة، مع تفهم مواقف المعترضين.