
حسمها “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” على لسان “عرّابي” “اعلان النيّات” امين سرّ تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ومسؤول جهاز التواصل والاعلام في “القوات” ملحم الرياشي منذ ايام باعلانهما “مقاطعة الجلستين التشريعيتين معاً او المشاركة معاً وفقاً لنتائج الاتصالات حول ادراج قانون الانتخابات على جدول اعمال الجلستين”.
وجاء كلام رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الاثنين ليؤكد عدم التراجع عن المطلب وقوله “المطلوب امرٌ واحد لا غير إيجاد نيّة سياسية جديّة بضرورة التوصُل إلى قانون انتخابي جديد تماشياً مع الطائف”.
فهل يُترجم التصلّب “القواتي – العوني” في الشارع من اجل الضغط على رئيس المجلس نبيه بري لادراج الانتخاب على جدول الاعمال؟
“قرار النزول الى الشارع ينتظر نتيجة المشاورات والاتصالات القائمة على خط مجلس النواب وعين التينة”، وفق مصدر في “القوات اللبنانية” لـ”المركزية” مؤكداً ان “في حال وصول المشاورات الى حائط مسدود سننزل الى الشارع جنباً الى جنب مع “التيار الوطني الحر” للضغط لادراج قانون الانتخابات على جدول اعمال الجلسة التشريعية”.
ولم يُبدِ المصدر تخوفه في حال اتّخذ القرار بالنزول من “انزلاق الشارع الى غير الهدف المُحدد له، لاننا سلميون”، وقال “لا اعتقد ان احداً يُريد “تهميش” المسيحيي، لكن ما يحصل الان “عضّ اصابع” بين مختلف القوى السياسية، وضروري ايجاد حلّ مع الرئيس بري في شأن الجلستين التشريعيتين وقانون الانتخاب”.
وشدد المصدر على ان “لا يجوز بعد الان الاستهتار بالمسيحيين واخضاعهم للابتزاز في شكل دائم، هذا لن يمرّ”، ودع.ا الى التص.ويت على”3 اقتراحات ومشاريع قوانين انتخابية “جدّي.ة” في مجلس النواب من اصل 17″.
وعن العلاقة مع “تيار المستقبل” الذي لم يسلم من السهام التي وجّهها رئيس حزب “القوات” سمير جعجع في مؤتمره الصحافي امس، اجاب المصدر “تحالفنا مع “المستقبل” يستند الى ضرورة قيام الدولة الفعلية القوية ونزع كل سلاح غير شرعي، لكن في شأن قانون الانتخاب يبدو انه “يُميّع” القانون المختلط الذي تقدّمنا به نحن والحزب “التقدمي الاشتراكي”، وهو بذلك يخلّ بالوعد وبما اتّفقنا عليه”، مذكّراً “بالانتخابات النيابية في العام 2009، اذ لم يُعطنا “المستقبل” حق تسمية النواب المسيحيين في دوائر انتخابية مثل عكار والاشرفية، علماً ان لدينا قواعد شعبية كبيرة فيها، بينما “حزب الله” اعطى هذا الحق “للتيار الوطني الحر” في دوائر انتخابية معيّنة”، وشدد المصدر على اننا “لسنا اهل ذمّة، “خدونا بحلمكن”.
وكما عند “القوات” كذلك عند “التيار الوطني الحر” الذي اوضح مصدر قيادي فيه لـ”المركزية” ان “فكرة النزول الى الشارع مطروحة وننسّق مع “القوات” في شأنها، ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون سيحسمها بعد اجتماع التكتل مساءً”، واشار الى اننا “ننتظر ما ستؤول اليه المشاورات والاتصالات القائمة بين كتل نيابية عدة”.