
عبّرت أوساط سياسية مطلعة في بيروت عن إقتناعٍ متزايد بأن كل ما يشهده لبنان في الفترة الأخيرة، سواء في الفراغ الرئاسي او تعطيل الحكومة وصولاً الى أزمة النفايات وإشعال فتيل الحساسيات الطائفية على خلفية الجلسة التشريعية التي صار انعقادها بمعزل عن القوى المسيحية الوازنة يوازي ضرب الميثاقية ، يصبّ في نتيجته بمصلحة “أجندة” يتحكّم بها ضمناً “لاعب محترف” على الساحة اللبنانية.
وأشارت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أن هذا اللاعب المحترف يتحرك إنطلاقاً من حساباته الإستراتيجية الرامية الى “إثبات” عدم قابلية نظام الطائف للحياة، والإمعان في جعْل المؤسسات “تتحلل”، فيما يبقى هناك وعاء واحد لإحتواء أزمة النظام هو طاولة الحوار التي يرعاها رئيس مجلس النواب نبيه بري ، والجاهزة في اللحظة المناسبة لتصبح بمثابة هيئة تأسيسية .
