
تفاجأ أبناء القرى الواقعة على الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير الجنوبي بمئات الاسماك النهرية ومن انواع واحجام مختلفة بعضها يزن اكثر من 10 كيلوغرامات عائمة على سطح مياه النهر، من دون معرفة الاسباب الكامنة وراء هذا الامر الذي حدث سابقا حسبما افاد الاهالي، ويترافق ذلك غالبا مع مواسم عصر الزيتون حيث ترمى فضلات معاصر الزيتون والمياه الناتجة من هذه العملية الى مجرى النهر، لا سيما ان الاسماك ليست نافقة، انما طافية على وجه الماء، وهي حية. وقد عمد الاهالي الى اصطيادها وجمعها وسحبها ونقلها الى منازلهم وطهيها بشكل اعتيادي، خصوصا في قرى حكر الضاهر والسماقية والعريضة.
وناشد الاهالي وزارتي الزراعة والطاقة والمياه “ارسال خبراء لفحص مياه النهر وما اذا كانت ملوثة لتبيان حقيقة ومسببات ما هو حاصل”.
وأشار مختار قرية السماقية عبدالله درويش الى ان “مجرى النهر الكبير غني بالثروة السمكية”، لافتا إلى أن ما حصل سببه “رمي مخلفات عصر الزيتون من المعاصر الواقعة في بعض القرى عند مجرى النهر، مما أدى إلى تكوين طبقة من الزيت على سطح المياه، وتقلص من نسبة الاوكسيجين، الأمر الذي دفع بالاسماك الى الطفو، وهذا الامر قد حصل منذ 5 سنوات تقريبا، ويتكرر اليوم”.