#adsense

مؤتمر حول “تقويم النفايات في لبنان” في جامعة الروح القدس

حجم الخط

نظّمت كلية العلوم في جامعة الروح القدس – الكسليك مؤتمراً بعنوان “تقويم النفايات في لبنان” في قاعة جان الهوا.

بدايةً كانت كلمة ترحيبية لعميد كلية العلوم د. بديع باز أشار فيها إلى “عمق مشكلة النفايات في لبنان وجديتها في ظل غياب خطة وطنية لمعالجتها وإعادة التدوير. فمن الضروري، أن تلحظ أي خطة لإدارة النفايات مبدأ تقليص حجم النفايات من خلال إعادة التدوير ما يساعد على المحافظة على البيئة ويضمن صناعة مستدامة تدعم بدورها الاقتصاد الوطني”.

ثم ألقى نائب رئيس جامعة الروح القدس الإداري للقطاع العام والخبير البيئي ورئيس الجمعية اللبنانية لتقدّم العلوم (LAAS) البروفسور نعيم العويني كلمة حذّر فيها من مخاطر حرق النفايات، مشيراً الى أن “معظم نفايات لبنان هي عضوية وتزيد نسبة الرطوبة فيها عن 60%، كما أنّها تحتوي على نسبة عالية من المواد الخاملة (أي مواد لا طاقة فيها)، لذلك فإنَ حرقها يحتاج إلى الكثير من الوقود لتشتعل ما قد يزيد نسبة التلوّث البيئي”.

كما تحدّث رئيس قسم الكيمياء في جامعة القديس يوسف والمدير المشارك السابق لشبكة معالجة نفايات المستشفيات في لبنان الدكتور دومينيك سلامة معتبراً هذا اللقاء بمثابة “طرح تفكير منطقي يقودنا إلى حلول ملموسة ومستدامة لأنّنا، منذ بداية الأزمة في لبنان، لم نسمع سوى بتقنيات من دون الحديث عن استراتيجيات تشترط تدخّل المتخصصين للقيام بحسابات علمية حول حجم النفايات وطبيعتها. ولابدّ لهذه الاستراتيجيات أن تكون مستدامة على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي لجهة محافظتها على البيئة، وخلق فرص عمل وهامش وطني وهوية ثقافية جديدة؛ وهذا ما نفتقده تماماً في لبنان”.

وكانت مداخلة للمدير السابق لشبكة معالجة نفايات المستشفيات في لبنان والمتخصص في إدارة النفايات الدكتور داني العبيد حول “شبكة معالجة النفايات الطبية الناتجة عن مختلف الأنشطة الصحية في المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى”، مشيراً إلى أنّ “النفايات الطبية قد شكّلت مشكلة خطيرة في لبنان في أوائل العام 2000 لأنّ وضعها في أماكن مكشوفة غير مدروسة يؤدي إلى مخاطر سلبية على الإنسان، قد تكون مباشرة مثل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، أو غير مباشرة مثل تلوّث المياه والهواء والتربة”.

وكان لمسؤول تنفيذ مراكز فرز النفايات القابلة للتدوير في جمعية Arc en ciel السيد كريستابور ديرسركيسيان مداخلة تطرّق فيها إلى موضوع “نفايات البلديات وبعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تعتمدها لإدارة النفايات بطريقة سليمة”. وأوضح أنّ “إنتاج النفايات يختلف من منطقة إلى أخرى ومن فصل إلى آخر، فيكون مرتفعاً في المدينة وخلال فصل الصيف فيما ينخفض في المناطق الجبلية والأرياف وخلال فصل الشتاء. ويبلغ معدل الإنتاج الفردي للنفايات 0.83 كلغ يومياً وفق دراسة أجرتها جمعية Arc en ciel، وهو معدل مقبول نسبياً”. وفي موضوع إدارة النفايات، اعتبر ديرسركيسيان أنّ “التقنية الأفضل، بحسب الخبراء، هي تقليص إنتاج النفايات، ثم إعادة استعمالها وتدويرها، وتبقى التقنية الأخيرة التي يُنصح اللجوء إليها هي الحرق لأنها تؤدي إلى إطلاق الكربون الموجود في النفايات بالهواء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل