
أكد النائب وليد خوري ان ورقة النزول الى الشارع لا تزال في يد القوى المسيحية اذا لم تأخذ باقي الكتل موقفا حازما وداعما للاعتراضات والاقتراحات المقدمة من قبل “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، لافتا الى ان لا شيء حسم حتى الآن بانتظار جوجلة الافكار في اللقاءات التي ستعقد اليوم على مستوى الكتل لاقرار الخطوات اللاحقة.
وأشار، في حديث لـ”صوت لبنان – الضبية”، إلى أن الهدف هو الاتفاق لتفادي الذهاب إلى أزمة كبيرة لاسيما وان المواطن اللبناني لم يعد قادرا على تحمل الاعباء مشيرا الى اننا نعيش الآن في مرحلة الفضائح وحالة الاقصاء.
ودعا خوري الى تأجيل الجلسة التشريعية الى حين البتّ في الامور وتوضيحها وهي بحاجة الى مزيد من الوقت والتعاون.