#adsense

السجال السياسي يحتدم في زحلة

حجم الخط

تصاعد السجال السياسي الدائر في زحلة بين المطران عصام درويش و”لكتلة الشعبية” وعائلة الوزير الراحل الياس سكاف، حيث تجاوز هذا السجال المواقف السياسية إلى ما يمكن وصفه بـ”التكفير”، خصوصاً على اثر تداول المقربين من “الكتلة الشعبية” وعائلة سكاف ما قالوا عنه إنه “قرار كنسي عمد المطران درويش الى تعميمه على الأديرة والكنائس والكهنة بمنع ميريام سكاف من إلقاء كلمة العائلة في قداس وجناز أقيم على راحة الوزير الراحل الياس سكاف في كنيسة كفرزبد”.

ويأتي هذا “التعميم” متزامناً مع التحضيرات لقداس الاربعين الذي ستتخلله كلمة العائلة التي ستلقيها ميريام الياس سكاف التي دوّنت اسمها مؤخراً في خانة قيود الطائفة الكاثولكية عبر مطرانية الكاثوليك في بيروت.
وجاء في التعميم “ألفت انتباهكم بعدم السماح للعلمانيين التكلم في الكنيسة قبل الاحتفالات الليترجية وأثناءها وبعدها إلا بإذن من المطرانية، واعتبروا هذا أمرا كنسياً. كما أطلب منكم الامتناع عن القداديس السياسية”.
إلا أن المطران درويش أكد في المقابل ان “هذا القرار الكنسي يعود الى حوالي سنة مضت ولا يتعلق بموضوع الكتلة الشعبية”، ونفى ان يكون قد عممه مجدداً.
في السياق نفسه، انضم الوزير السابق سليم جريصاتي الى السجال الزحلي، منتقداً ما وصفه “إيراد الكلام عن الأموات”، واصفاً الكلام عن وصية سكاف السياسية بشأن تولي زوجته ميريام بأنها “أخطر ما سمعه وكان يفضل ان لا يسمعه وان تترك الامور الى الواحة السكافية وهي أدرى بشعابها”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل