
وقال دي مستورا ان “اندفاعة فيينا لا يجوز تفويتها” وذلك في ختام اجتماع لمجلس الامن الدولي قبل لقاء دولي السبت في العاصمة النمسوية سيحدد معالم مرحلة انتقالية سياسية في سوريا التي تجتاحها الحرب منذ 4 سنوات ونصف.
وسوف تلتقي حوالى 20 دولة في فيينا في محاولة لوضع خطة سلام لسوريا بما في ذلك وقف اطلاق نار بين نظام الرئيس السوري بشار الاسد وبعض المعارضين.
واضاف دي مستورا ان هذه اللقاءات يجب ان “تعطي اهدافا قابلة للتحقيق للشعب السوري. واحد هذه الاهداف يجب ان يكون تخفيف العنف”، وتابع: “عملي هو التأكد من ان الدول المهمة مثل روسيا والسعودية وايران ستجتمع حول الطاولة وتقدم عملية سياسية”.
واوضح “حان الوقت كي تواجه هذه الدول هذه التحديات”.
