.jpg)
ذكرت الإذاعة الألمانية العامة أن الاستخبارات الألمانية تجسست على وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تطور جديد لقضية تجسس تشكل إحراجاً كبيراً للحكومة الألمانية منذ أشهر عدة، خصوصاً أنّ برلين احتجت عندما اتهمت الولايات المتحدة بالتجسس عليها.
وقالت الإذاعة من دون أن تحدد مصادرها إن الاستخبارات الخارجية الألمانية “قامت بالتنصت على فابيوس” وأيضاً على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وإذاعة صوت أميركا الممولة من الحكومة الأميركية وحتى “العديد من المؤسسات الأوروبية والأميركية من بينها شركة لوكهيد الأميركية لصناعة الأسلحة”.
وكانت وسائل إعلام ألمانية أخرى قد كشفت في الأشهر الأخيرة أن الاستخبارات الخارجية الألمانية تجسست على دول حليفة لمصلحة وكالة الأمن القومي (إن إس آيه) الأميركية ولخدمة مصالحها الخاصة أيضاً.
وترفض الحكومة الألمانية بشكل منهجي التعليق على هذا الموضوع، محتفظة بردها للجنة البرلمانية التي شكلت لهذا الغرض.