#adsense

عناصر ميليشيا “حزب الله النجباء” العراقية يحرقون سورياً في حلب

حجم الخط

أقدمت عناصر من ميليشيا عراقية تدعى “حزب الله النجباء” بحرق أحد السوريين في ريف حلب، ونشرت تلك الميليشيا مقطع فيديو على شبكة الانترنت يُظهر عملية الحرق. ويظهر في المقطع بعض المرتزقة العراقيين وهم يتبادلون التهانئ والمزاح حول الجثة المحترقة، وتبدو شعارات ميليشيا “حزب الله ـ النجباء” على ملابسهم. ويبث المقطع مشهداً لأحد هؤلاء العناصر وهو يوجه الإهانة لأهل الشام.

وبالإضافة لعملية الحرق نشر حساب معروف بتبعيته للنظام على موقع “تويتر”، صوراً لعملية تمثيل أخرى بجثث السوريين على يد المرتزقة، حيث تظهر الصور عملية سحب “جثة أحد المسلحين بعربة”، على حد تعبير الحساب، من قبل ميليشيا “حزب الله النجباء” العراقية، وتظهر الصور الجثة المربوطة من يديها وبعض آثار الدماء.

وكانت وسائل الإعلام قد نقلت عن قاسم سليماني قائد ميليشيا “فيلق القدس” التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، توجيهه الأوامر لـ”حزب الله النجباء” وميليشيات عراقية أخرى بالتوجه إلى سوريا للمشاركة في معركة حلب.

ويشار إلى أن أعداداً كبيرة من المرتزقة العراقيين وصلوا إلى سوريا عن طريق مطار دمشق منذ بداية شهر تشرين الأول الماضي حيث كان يتم شحنهم بطائرات إيرانية، ومن ثم يتم توزيعهم في الأراضي السورية. وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي توثق وصولهم إلى مطار دمشق ونقلهم بطائرات النظام العسكرية إلى حلب ومناطق أخرى.

وشاركت ميليشيا “النجباء” في معارك بحلب وريف إدلب ودرعا والقنيطرة ودمشق وريفها، وتعدّ من أوائل وأكبر وأقوى الميليشيات الشيعية في سوريا.

وتتوزع الميليشيا هذه على الجبهات بقوام ثلاثة ألوية، فكل من “أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية” وأجزاء من مطار حلب تقع تحت سيطرة لواءي “عمار بن ياسر” و”الحمد”، في حين ينتشر لواء “الحسن المجتبى” في محيط دمشق وبالقرب من طريق مطار دمشق الدولي والغزلانية، بحسب ما نشرت شبكة “مراسل سوري” الإخبارية.

وتتلقى ميليشيا “النجباء” دعماً مالياً وعسكرياً مباشراً من الحكومة العراقية ومن إيران للقتال ضمن ميليشيات “الحشد الشعبي” في العراق، وإلى جانب قوات الأسد في سوريا.

ويتزعم الميليشيا المعمم أكرم الكعبي، الذي أطلق تصريحات منذ أيام عن قدرته على القيام بانقلاب عسكري في بغداد “إذا توفر مسوّغ شرعي من المراجع الدينية”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل