كشفت مصادر مسيحية معنية بالمفاوضات الحاصلة لـ«الشرق الأوسط» أّنه يتم وبالتزامن مع المشاورات السياسية الناشطة لاجتراح حل للأزمة يسبق الموعد الذي حدده بري يوم غد الخميس، الاستعداد لإعلان الإضراب والقيام بتظاهرات للتعبير عن الاستياء المسيحي من السير بجلسة لا تحضرها الكتل الرئيسية.
وقالت المصادر إن كل ما أشيع أخيرا عن مخاطر كبرى من وقوع لبنان بعجز مالي واقتصادي في حال لم يتم عقد الجلسة التشريعية لإقرار عدد من القوانين المتعلقة بالتقديمات الدولية، إنما يندرج بإطار الضغط السياسي لعقد هذه الجلسة، نظرا إلى أن التأثيرات السلبية المباشرة لعدم انعقادها تقتصر على إعطاء صورة سلبية عن الوضع اللبناني، ولا شك لا تطال لا وضع الليرة ولا وضع المالية العامة.