
أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني عن ان حل الازمة السورية ليس متمحورا بمصير الرئيس بشار الاسد، بل على ضرورة وجود دولة قوية في دمشق لمكافحة الارهاب.
وأشار روحاني إلى ان الموضوع ليس مسألة شخص، بل امن واستقرار سوريا، مشيرا إلى الرئيس السوري الذي لم يسمه.
واضاف:” علينا جميعا بذل الجهود لاستئصال الارهاب في سوريا والعمل على اعادة السلام والاستقرار”.
وفي ما يتعلق بالشخص الذي يفترض ان يدير البلاد، قال الرئيس الايراني ان كل شيء بأيدي السوريين، لافتا إلى أن القرار يعود اليهم باختيار رئيسهم والشكل الذي ستكون عليه الدولة.
وسأل روحاني إن كان يمكن محاربة الارهاب من دون حكومة شرعية في دمشق، وإن كان اي بلد نجح في محاربة الارهاب من دون دولة قوية، مشيرا إلى أنه يجب ان تكون الدولة السورية دولة قوية لتتمكن من مكافحة الارهاب.