
أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى ترويج أحد الشعارات على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعكس إرادة السوريين القادمين اضطراريا إلى لبنان بالخروج منه، موضحا أن الدولة اللبنانية فوجئت بتدفق أعداد كبيرة من المواطنين السوريين في وقت تتفاقم فيه الأزمات الاقتصادية والسياسية في لبنان، وعلى رغم من ذلك جاء تعامل الدولة والشعب في لبنان مع الأخوة السوريين ليؤكد الروابط الأخوية.
وقال درباس إن الذين قدموا إلى لبنان هم أصلا في أوضاع اجتماعية واقتصادية سيئة، ومن استضافهم من أهل وأقارب كانوا في الغالب من الفقراء الذين يكابدون لعيشهم اليومي، لافتا إلى أن الأهم في الموضوع أن السوريين لم يحشروا في مخيمات ولم تقيد حريتهم بأي شكل من الأشكال.
واضاف: “أما أن يقال أنهم يريدون اللجوء إلى أوروبا أو بلدان ثالثة بسبب سوء المعاملة، فهذا مجاف للحقيقة تماما، وهو مستجد، ولعل من ابتدع هذا الشعار لم يكن موفقا لأن تزامنه مع الرغبة في الهجرة إلى أوروبا أو غيرها، يجعل منه غير ذي جدوى ويضعه في دائرة الارتياب لا بل فقدان المصداقية”.