
أكد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني ان “الكتائب” جاهزة للنزول الى الشارع اذا استدعت التطورات، والجلسة التشريعية اليوم غير دستورية لان لا تشريع في غياب رئيس الجمهورية”، لافتاً الى ان “الرئيس نبيه بري رفض مطلبنا تحويل الجلسة الى جلسة انتخاب رئيس ومن ثم اقرار القوانين المُدرجة على جدول الاعمال”، مؤكداً اننا “لن نقاطع اي جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية”.
واوضح ماروني رداً على سؤال اننا “لم نعتصم سابقاً على رغم مرور اكثر من سنة ونصف على غياب الرئيس وإنعقاد جلسة تشريعية خلال هذه المدة، لانه لم يمرّ على الفراغ مدة طويلة، لكن اليوم الوضع تغيّر، الفراغ استفحل بالبلد وبات يُشكّل خطراً على الكيان”.
من جهة اخرى، اشار ماروني الى اننا “نشارك في كل الاجتماعات التي تعقدها قوى الرابع عشر من آذار لابداء الرأي في مختلف الملفات المطروحة، والأربعاء شاركنا في اجتماع بيت الوسط وابدينا رأينا بعدم دستورية الجلسة التشريعية”.
واوضح رداً على سؤال ان “كل اطراف “14 آذار” “تتمايز” في قضايا عدة، كما حصل مع “القوات اللبنانية” حيث قاطعت الحكومة وجلسات الحوار، لكننا في صلب “14 آذار” لا بل نحن “14 آذار”.
وشدد رداً على سؤال ان “رئيس “الكتائب” النائب سامي الجميل لم يتوقف عن اطلاق المبادرات من اجل انقاذ كل المؤسسات من الفراغ والشلل، وهو في اطار لقاءاته الدورية والمستمرة مع رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجية يطمح الى ايجاد مخرج لحل ازمة التقاعس عند بعض النوّاب عن المشاركة في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، وعندما تنضج الفكرة التي يعمل عليها في هذا الشأن يُعلن عنها”.