
أكّد رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن “الرئيس سعد الحريري لعب دورا استراتيجيا لحسم الموقف باتجاه الشراكة على حساب اي ملف آخر وهذا موقف يثنى عليه”، مضيفا أن “ما عملنا عليه حققناه وليس من الضرورة استعمال حركة الشارع لكي نصل الى ما نريد ولكن الخطة كانت جاهزة للتطبيق اليوم لولا التوصل الى التسوية”.
ولفت الرياشي في حديث عبر الـ”LBCI” الى أن “ما قام به رئيس حزب”القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون هو أنهما وجها البوصلة بالاتجاه الصحيح ووضعا الخطوط الأولية للمطالب”.
وأضاف: “هناك الكثير من يعول على افتراقنا نحن و”التيار” ولكن بوجود ورقة النيات هذا الشيء صعب، ونحن من قوتنا مع بعضنا لن نصل الى فكرة التنازلات لاي فريق كان أكان حليف أو منافس، ومنطق القوة يعزز الآخرين لان لا احد في شريعته ينوي الغاء أحد”.
وأشار الرياشي الى أننا “توصلنا نحن و”المستقبل” والحزب “الاشتراكي” لقانون انتخاب مختلط نسبي مع اكثري يصحح التمثيل وتيار “المستقبل” وقع عليه بشخص رئيس الحريري وهذا القانون عنده 70 صوتا ويحظى على اكثرية نيابية ممكن ان توصله الى الاقرار”.
وأكّد أن “المناصفة الفعلية التي أقرها اعلان النيات وتطبيقها يدخل حيز التنفيذ مع استعمال القوة بمعنى الحضور القوي في السياسة لتحقيق هذه المطالب”.
وفي ما يخص قانون الانتخاب، رأى الرياشي أن “قانون الانتخاب يجب ان يحظى على نوع من الاجماع وقبول من الاطراف لكي يحقق الفكرة التي على اساسها قام لبنان”.
وأضاف: “قانون الانتخاب ليس أساس لنا فقط، بل أساس لانبثاق السلطة من جديد للبنان، والقوانين التي ستقر اليوم اساسية جدا، والطارئ والضروري اجتماعا اليوم، والجميع عنده الرغبة في اعادة تكوين السلطة في لبنان وفق منطق سياسي جديد يسمح لنا بالاستمرار، لذلك قانون الانتخاب أساسي للجميع ولا اعتقد اي طرف سيقوم بعزل أي فريق سياسي آخر كالمسيحيين او يلغي أحدا”.
وختم الرياشي: “نثق بورقة اعلان النيات مع “التيار” مما يشكل قاعدة اساسية للعمل السياسي ونثق بدور الرئيس سعد الحريري بالعمل للتوصل الى قانون انتخابي جديد”.
الرياشي: ما جرى الإتفاق عليه يراعي الحقوق الطبيعية للمسيحيين