.jpg)
“حركة الشعب”، أتذكرونها، ذاك الاطار السياسي الذي يتزعمه النائب السابق نجاح واكيم، تستفيق بين الاحين والاخر، وتصاب بـ”صحوة الموت” سياسياً ، فتنفض الغبار عنها، “تهندم” شبوبيتها، وتطلق العنان لمواقفها النابعة من أحقادها الدفينة، مستحضرة مفردات أكل الدهر عليها وشرب!!!
من يسمع التسمية يتصوّر أنها حركة لا تهدأ، مؤتمرات ولقاءات وتواصل واجتماعات، ومشاريع تواكب هموم المواطن وحملات تتخطى مساحة الوطن الى عالم الانتشار!!! ويتخايل ان جماهيرها الشعبية نهر لا ينضب، جحافل من البشر تملأ الساحات وتغيّر مجرى أي إنتخابات!!!
ولكن في “حركة الشعب” إسم على غير مسمى، فلا حركة ولا شعب ولا بركة ولا من يستبركون!!!