#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 12/11/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فيما عادت الروح الى البرلمان في جلسة تشريعية هي الأولى منذ عام نشط اعداء الوفاق اللبناني أمنيا فقاموا بتفجيرين انتحاريين في الضاحية الجنوبية عقب تفكيك الجيش عبوة ناسفة في جبل محسن وتوقيف شعبة المعلومات شقيقين في طرابلس وضبط حزام ناسف.

الاعتداء الانتحاري المزدوج في الضاحية تم في عين السكة في برج البراجنة واوقع شهداء وجرحى. الاعتداء تم بتفجيرين انتحاريين بفارق خمس دقائق على مقربة من مستشفى الرسول الاعظم ومركز للأمن العام.

وسبق التفجيرين توزيع داعش شريط فيديو يتوعد الرئيس ميشال سليمان ودار الفتوى وركز الشريط على معركة نهر البارد وعلى مواقف للرئيس سليمان ومفتي الجمهورية ومفتي الشمال. وترافق التفجيران في الضاحية مع انعقاد الجلسة التشريعية على قاعدة توافقية.

وعلى خلفية التفجيرين رفع الرئيس نبيه بري الجلسة الى الساعة الواحدة بعد ظهر غد لدرس واقرار قانوني مكافحة تمويل الارهاب وتبيض الاموال. وقد أقرت الجلسة التشريعية قانون استعادة الجنسية مع توصية بالاسراع في موضوع منح الأم الجنسية لابنائها. كذلك اقرت قوانين مالية من بينها عقد نفقات لتجهيز الجيش.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

يد الجريمة والارهاب تضرب مجددا في عمق الضاحية الجنوبية، مما ادى الى سبعة وعشرين شهيدا، واكثر من مئة وواحد وثمانين جريحا.

ووفق المعلومات فان انتحاريين 2 فجرا نفسهيما في منطقة عين السكة في برج البراجنة في منطقة ماهولة حيث تقع حسنية الامام الحسن ومركز للامن العام وسوق شعبي، والفارق بين التفجيرين دقائق معدودة. وفي المعلومات ايضا، ان هناك انتحاريا ثالثا لم يتمكن من تفجير نفسه.

الجريمة التي لاقت اصداء شجب واستنكار في الاوساط السياسية والشعبية، دفعت رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تعليق جلسة التشريع النيابية والى الوقوف دقيقة صمت على الارواح الشهداء .

اما الرئيس سعد الحريري فقد ادان باسمه وباسم تيار المستقبل الاعتداء الاثم على اهلنا في برج البراجنة. وقال: ان استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر، لا تخفف من وطأته اي ادعاءات، لافتا الى ان قتل الابرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة الى كل مكان.

وفيما عملت فرق الدفاع المدني والصليب الاحمر والهيئة الصحية الاسلامية على انتشال الشهداء واسعاف الجرحى كلف القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية واستخبارات الجيش اجراء التحقيقات اللازمة.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

فتح الارهاب ثغرة في خاصرة الضاحية الجنوبية، وفي لحظة مسروقة من العين الامنية كانت ضربة انتحارية مزدوجة في عين السكة فصلت بينهما سبع دقائق اوقعت عشرات الشهداء والجرحى.

اختار الارهاب مكانا مكتظا بالمدنيين فاوجع في مكمن الرضبة، حتى اللحظة تقول الرواية غير الرسمية ان انتحاريين وصلا سيرا على الاقدام الى برج البراجنة ففجر الاول نفسه في شارع ضيق ما بين سنتر منصور والحسينية، وبفرق دقائق سبع كانت كافية لتجمهر الناس ونزولهم لتفقد بعضهم بعضا، فجر انتحاري ثان نفسه حاصدا العدد الاكبر من الارواح، وفي الرواية غير الرسمية نفسها كلام عن انتحاري ثالث قتل قبل تفجير نفسه وانتحاري رابع لاذ بالفرار.

القاضي صقر صقر كلف الشرطة العسكرية واستخبارات الجيش التحقيق، والى ان تظهر الخيوط البيض للتفجير الاسود فان خلية الارهابيين الاربعة هزت امنا يقف على شوار امن سياسي مهتز.

اليوم تضعضع الامن من ساحة برج البراجنة، وفي ساحة البرج تموضع السياسيون تحت مظلة الميثاق لا الدستور وعادوا كأن شيء لم يكن وبراءة التشريع في اعينهم، ولان للضرورة احكامها فتحت بوابة ساحة النجمة ليومين فقط وبعدها الوداع، وابتداءا من الغد فان سلطات الفراغ والتعطيل والتمديد ستنأى بنفسها عن ولاد البلد وتحيي تروكيا الزمن الغابر وهي رميم تحت قبة البرلمان اذ تم شمل التشريع على الضرورة، ولان الطبخة استوت في الرياض فتحت شهية في بيروت وسجل اقرار مشاريع القوانين المطروحة سرعة قياسية، اذ لم تتجاوز مدة التصديق الدقيقة ونصف الدقيقة على مقياس مطرقة الرئيس نبيه بري، الجلسة سارت كساعة بيغ بن وان كانت معطلة ولم يعد عقاربها الى العمل بالنظام سوى مداخلة الشيخ سامي الجميل الذي اخترق ميثاقيتها بالدستورية واضعا النصاب المكتمل امام استحقاق انتخاب الرئيس اولا فتصدى له بري قائلا: “فتلت وبرمت ورجعت عليي هيدي جلسة تشريعية مش انتخابية”.

النائب الممدد سيرج طورسركيسيان ضرب الحديد وهو حام وانتهز فرصة اجتماع الكل فاستجوب الحكومة بازمة النفايات بعدما وصلت القصة الى رقابهم ولان قصة النفايات مش حرزانة لاذت الحكومة بصمت ثقيل وادارت الاذن الصماء للمداخلة والمساءلة.

خارج الجلسة اختلط المشهد فاعتصمت حملة “بدنا نحاسب” الى جانب “جنسيتي حق لي ولاسرتي” ومعهما المستاجرون القدامى ليتصدر المشهد تنشييع الكتائب للدستور بنعش رمزي سار جنبا الى جنب مع مجسم لكرسي الرئاسة الفارغ وتولى عظة الجنازة من سار على درب الجلجلة وحيدا.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”او تي في”

لم تتأخر الداعشية الإرهابية في الرد على الميثاقية اللبنانية… ولم يتأخر وحوش الدم في الجواب على مبادرة السيد حسن نصرالله أمس، لحل لبناني شامل وحواري… ففيما كان النواب الممدد لهم، يترجمون الاتفاق حول الجلسة التشريعية… وفي وقت متزامن مع إقرار قانونٍ يعيد اللبنانيين إلى وطنهم وهويتهم… كانت الضاحية الجنوبية مسرحا لانفجارين إرهابيين يستهدفان طرد اللبنانيين من أرضهم وبلدهم… تفجيران أوقعا عشرات الإصابات بين المواطنين الأبرياء… المعلومات الأولية تحدثت عن انتحاريين اثنين… وقيل أكثر، في عودة إلى سلسلة التفجيرات الانتحارية التي كان آخرها في بيروت في 20 حزيران 2014 مع انتحاري فندق الروشة… كل التحليلات عاجزة الآن عن وصف هول الجريمة… وكل الكلام أصغر من دم شهيد سقط اليوم بريئا مغدورا… تبقى ملاحظتان يجب التأكيد عليهما في هذا الوقت بالذات… الأولى أن بعض وسائل الإعلام الخليجية، كان قد كتب قبل أسبوع بالتمام، في 5 تشرين الثاني الجاري، أن 35 انتحاريا داعشيا قد تسللوا إلى الضاحية الجنوبية من بيروت، وإلى جوارها من تجمعات غير لبنانية، تمهيدا لتنفيذ عمليات انتحارية. وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام جنائية وأمنية وسياسية… الملاحظة الثانية، أنه مهما كبر ثمن الدم، سننتصر عليهم، وسنهزمهم، وسيبقى لبنان.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

لن تنال يد الإرهاب من مجتمع اختبر كل ألوان المواجهات، ولن يستطيع انتحاريون يحملون أحزمة فشل الميدان من توهين مجتمع قدم الغالي والنفيس حتى استحال أشرف الناس.

يستشهد الأبرياء على أبواب المحال والمساجد والحسينيات، ويبقى العنوان مقاومة كل معتد صهيونيا أو تكفيريا كان، وللأغبياء نقول ألم يعلموا أن المستهدف مجتمع كان يحتفل بالأمس بعرس شهداء؟ ألم يعلموا أنه مجتمع صنع تاريخه وبنى حاضره ورسم مستقبله بالتضحيات؟

وفي الوقت الحاضر الكلام لمدينة الحاضر في ريف حلب الجنوبي أحد أكبر معاقل الإرهاب التي سقطت امام تقدم الجيش السوري ورجال المقاومة قبل أن يجف حبر أخبار فك الحصار عن مطار كويرس.

إنجاز كبير وانتصار مهم يستكمل الآن في بلدة العيس ويثبت قواعد المسار باتجاه ايام حاسمة في حلب. وعلى طاولة التشريع في مجلس النواب، التفت القوى السياسية بعد خيار التشريع على كلام اطلقه الرئيس نبيه بري حول تفجيري البرج الإرهابيين. إنهم يريدون تعطيل لبنان، ونحن يجب أن لا نوافقهم في هذا التعطيل.

اذا 27 شهيدا وأكثر من 100 جريح هي نتيجة انفجارين انتحاريين في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

================================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”ام تي في”

خطف انفجاران نفذهما انتحاريان في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية الضوء من الجلسة التشريعية في المجلس النيابي ورفع منسوب القلق من عودة التفجيرات القاتلة المتنقلة، وكان الجيش اوقف انتحاريا في عرسال صباحا وفكك متفجرة في طرابلس.

الجريمة المزدوجة التي نفذها انتحاريان انغماسيان. كانت الاجهزة الامنية تتوقعها وتتابع منفذيها وكانت التقارير المتوافرة تؤشر الى حصول عمل ارهابي من هذا العيار في مكان او امكنة متفرقة تأتي الضاحية الجنوبية كهدف مفضل انتقاما لتدخل حزب الله في الحرب السورية.

صباح لبنان كان افضل من مسائه اذ فتحت التسوية السياسية ابواب مجلس النواب بعد عام من الاقفال وانعقدت الجلسة التشريعية التي خصصت لاقرار مشاريع وقوانين ملحة مالية ما عادت تحتمل الانتظار لتمويل روابت الموظفين والعسكريين وقوانين تؤكد التزام لبنان القاوانين النقدية الدولية.

وفي الجلسة المسائية التي عطلها التفجيرات كان من المنتظر اقرار قانون استعادة الجنسية على ان يتبعه اقرار قانون الانتخاب في جلس لاحقة ما لم يسقطوا في مطب التسويف السياسي.

في اي حال اذا كان الاصرار على عقد الجلسة التشريعية مبرر للاسباب السابق ذكرها.

فبعد التفجيرين بات جمع شتات الدولة حكومة ومجلسا نيابيا سابقا ضرورة قصوى والا سقطت البلاد في الفوضى.

 

 

 

 

 

 

خبر عاجل