
دان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط “التفجيرين الإرهابيين الرهيبين اللذين وقعا في الضاحية الجنوبية وإستهدفا المواطنين الآمنين الأبرياء، وأديا إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى”، متقدماً “بالتعازي إلى ذوي الضحايا”.
ودعا “في هذه اللحظات الصعبة إلى رص الصفوف على المستوى الداخلي والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية والفئوية الضيقة لتحصين الساحة اللبنانية وقطع الطريق على عودة مسلسل التفجيرات الإرهابية التي لم تميز يوماً بين منطقة أو بلدة بل إستهدفت اللبنانيين جميعاً في أمنهم وإستقرارهم”.
وشدد على “ضرورة التوقف عند خطورة هذا الحدث الأمني الكبير وإستخلاص العبر والدروس للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان لا سيما في هذه اللحظة الإقليمية الملتهبة والمعقدة”.