
أعرب السكرتير العام لمجلس مطارنة فرنسا الكاثوليك والناطق باسم المجلس المطران أوليفييه ريبادو – دوما في بيان، عن “بالغ حزن المطارنة بعد هذا التفجير الدموي الكبير الذي وقع في بيروت يوم الخميس”، مبديا “قلقه من وضع يزداد تورطا”.
وأشار إلى “أن الارهابيين ارادوا – بمعرفة تامة – قتل عشرات الاشخاص من مدنيين وعائلات”، لافتا الى أن “مجلس مطارنة فرنسا يتجه بأفكاره وصلواته إلى هؤلاء وإلى ذويهم.”
وقال: “لبنان، أرض الضيافة والمفارقات، والملتقى الثقافي والديني، عزيز على قلوب المسيحيين وخصوصا على قلوب كاثوليك فرنسا. وهم يؤكدون لجميع اللبنانيين مساندتهم الأخوية”.
وختم البيان: “أرض لبنان تدفع مرة جديدة ضريبة غالية جراء النزاع الملتهب في هذه المنطقة من الشرق الأوسط، ويقلق مجلس مطارنة فرنسا الكاثوليك من الوضع الذي يزداد تورطا ويؤدي كل يوم إلى مزيد من الفظاعة ضد الأبرياء، ويطالب مرة أخرى بتحمل الأسرة الدولية مسؤولياتها وتوحيد قواها من أجل بناء السلام في هذه المنطقة”.