
ودعا سليمان في هذه المناسبة الاليمة، إلى عدم الاتكال على الخارج وتأمين المظلة اللبنانية اللبنانية لتفويت الفرصة على الارهابيين، وهذا ما يحتاج إلى المزيد من التضامن والمزيد من الوعي والمزيد من التضحيات وتخطي الشخصانية، في سبيل المصلحة الوطنية العليا، كونها كانت وستبقى الاهم، مؤكداً ان عودة المؤسسات إلى طبيعتها، تبدأ من القصر الجمهوري، لأن رأس السلطات كفيل بتحمل أوجاع الجسد اللبناني، فهل من الجائز الاستمرار بتغييبه؟
وتوجه “لقاء الجمهورية”، إلى اللبنانيين عموماً وذوي الضحايا على وجه التحديد، بأحر التعازي، راجياً ان يشكل استشهادهم جسر العبور إلى لبنان المنتصر على الارهاب..
