
دان نائب رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” المهندس نعمة افرام التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا الضاحية، متسائلا: “أهي صدفة أن يهشم الإرهاب في جسد الوطنعندما فجأة استكان المشهد الداخلي”؟.
وأثنى افرام على تضامن القوى المسيحية النيابية حول إقرار قانون استعادة الجنسية للبنانيين المهاجرين وما قابلها من تناغم في مواقف الكتل السياسية حول موضوع وطني وسيادي وميثاقي بامتياز، معتبراً أن ما حصل اليوم هو إعادة حق الجنسية الى الفروع من اللبنانيين، الذين هاجروا في ظروف تاريخية صعبة ومؤلمة.
وشدد افرام على مبادرات تطال استحداث حكومة إلكترونية والبحث في برامج جامعية تبادلية، كما تعليم اللغة الأم في بلاد الاغتراب إضافة الى تفعيل دور السفارات والقنصليات انطلاقاً من البديهيات في تسجيل الأحوال الشخصية وصولاً إلى استراتيجيات الشراكة الكاملة مع المغتربين على الصعيدين السياسي والاجتماعي وفي مجال الربط الاقتصادي، والإضاءة على الفرص الاستثمارية المتاحة في لبنان للمغتربين في مشاريع منتقاة وتعزيز الرغبة لديهم في تنمية أرض أجدادهم.”
وأكد افرام ان لا خلفيات طائفية أو مذهبية للقانون، مشيراً الى أن الموضوع وطني وسيادي وميثاقي بامتياز.