
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام “ان تفجير برج البراجنة يجب أن يكون دافعاً الى مزيد من التنسيق بين الاجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة لردّ الأذى عن أهلنا في جميع مناطق لبنان وإلى أي طائفة انتموا، والى مزيد من الالتفاف الوطني حول الجيش والقوى الأمنية في مهمتها المقدسة هذه”.
ودعا، خلال كلمة القاها في السراي الحكومي خلال اجتماع وزاري أمني لبحث الأوضاع بعد تفجير الخميس، الى “البناء على لحظة التضامن الوطني التي تجلت في موجة الاستنكار العارمة التي صدرت عن جميع الاطراف السياسية، من أجل شدّ اللحمة الداخلية وتعميم اجواء ايجابية في حياتنا الوطنية”.
وأضاف سلام “أن الارهاب لم يتوقف يوماً عن التخطيط لإلحاق الأذيّة بلبنان واثارة الفتنة بين اللبنانيين. وإذا كان قد بدا لوهلة أنّ الموجة الإرهابية قد انحسرت، فإن ذلك قد حصل بفضل وعي ويقظة وجهود الجيش وجميع الاجهزة الأمنية التي أحبطت محاولات عديدة لضرب لبنان بطرق مختلفة وفي مناطق متعددة”.
واستعرض المجتمعون آخر ما وصلت اليه التحقيقات الأمنية والقضائية في العملية الارهابية، واستمعوا الى عرض مفصل للخسائر المادية والانسانية في منطقة برج البراجنة والى تقارير عن اعداد المصابين واحوالهم فضلا عن اوضاع المستشفيات التي تستقبلهم.
وأعطى سلام توجيهاته الى الهيئة العليا للإغاثة للقيام بمسح سريع للمنطقة المصابة تمهيدا للتعويض عن الاضرار.
وقرّر المجتمعون الاستمرار في الإجراءات الأمنيّة المتّخذة في جميع المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على اعلى مستويات اليقظة، بما يعزّز الأمن والاستقرار ويفوّت الفرصة على أصحاب المخططات الارهابية لإلحاق الأذيّة بلبنان.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ووزير المالية علي حسن خليل ووزير الصحة وائل ابو فاعور ووزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي، والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
كما شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ومدير المخابرات في الجيش العميد إدمون فاضل ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان.