
أكدت “هيئة العلماء المسلمين” أن “قيام المجموعات التكفيرية الإرهابية بالتفجيرات وإطلاق النار على المواطنين الأبرياء في باريس، هو دليل على ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، من أن خطر هذه الجماعات لن يتوقف عند حدود الوطن العربي أو بعضه، بل سيعم العالم أجمع، وان الوحش الذي عملت القوى الغربية على دعمه وتقويته ظنا منها أنها بذلك تقضي على خط المقاومة خدمة للكيان الصهيوني، سينقلب يوما ليضرب داخل عواصمهم، إذ لا محرمات عنده والكل أعداؤه، بغض النظر عن دينهم وانتمائهم السياسي والديني”.
واستنكرت في بيان، هذه الأعمال الإجرامية، معزية الشعب الفرنسي عموما وأهالي الضحايا خصوصا. واعتبرت أن “هذه الجريمة ضد الإنسانية وقيمها، وأن على العالم باتجاهاته كافة أن يعد العدة للقضاء على هذه الجماعات، ويعيد النظام والأمن إلى سوريا والعراق والخروج من نفق المؤامرات الدنيئة، وليترك للشعب في الدولتين أن يختارا طريقة الحكم عندهم، ونحن موافقون سلفا على ما يختاره الشعب.
