
ألمح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى إمكان سقوط ضحايا بريطانيين (لم يحدد عددهم) في هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل أكثر 120 شخصًا على الأقل.
وكان المدعي العام الفرنسي، قد أشار إلى أن 120 شخصًا على الأقل سقطوا في هجومين مسلحين منفصلين استهدف الأول مطعما، والثاني قاعة مناسبات، و3 تفجيرات منفصلة قرب ملعب “ستاد فرنسا”، في العاصمة باريس.
قال كاميرون عقب اجتماع الجلسة الطارئة للحكومة البريطانية إنه يجب الاستعداد لتلقي خبر سقوط ضحايا بريطانيين في هجوم باريس، مشيرا إلى أن هجمات الليلة الماضية في باريس، تستوجب البدء بمرحلة جديدة من التنسيق وتشكل دافعًا قويًا لمواجهة مخططاتٍ لهجمات جماعية مماثلة، مشيداً بالإجراءات الأمنية المتبعة حالياً في المملكة المتحدة.
وأضاف:”علينا الاعتراف، مهما كنا أقوياء ومستعدين، أننا نواجه في المملكة المتحدة التهديد ذاته”.
وأشار إلى أن هدف الإرهابيين واضح، وهو التفريق فيما بيننا وتخريب حياتنا، لذلك يتوجب علينا، أكثر من أي وقت مضى، أن نتوحد ونستمر كذلك، لافتا إلى أن هجمات إرهابية استهدفت في حزيران الماضي، مواطنين بريطانيين، أثناء حادثة إطلاق نار في مدينة سُوسَة بتونس، ما أسفر عن مقتل 38 سائحا أجنبيا، بينهم 30 بريطانيا.
من جانبه، اتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند تنظيم “داعش” بارتكاب “عمل حربي” من خلال تنفيذ اعتداءات باريس.