
رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله “ان لبنان اليوم وفي كل يوم لديه فرصة ذهبية سانحة وبظل ما يحصل في المنطقة، ان يطلق عجلة المعالجات الدستورية والاقتصادية، وان الدماء والشهداء التي سقطت بالامس في برج البراجنة حافز من اجل التفكير بخطورة المرحلة التي يمر بها الوطن، لا سيما ان المنطقة برمتها تعيش حالة من الموجات الارهابية التي تضرب في آن وفي كل حين”.
وأشار إلى اهمية أن “نكون جميعا وراء الجيش اللبناني والمقاومة لمواجهة الارهاب الذي لن يفرق بين دين واخر او بين طائفة واخرى، وان ما حصل في فرنسا اليوم له دليل على ان الارهاب لن يتورع عن فعل اي شيء من اجل اثبات ذاته وافكاره التي لا تنفك تنتشر عبر وعاظ المذاهب والطوائف، والمهم ان يقف الجميع في لبنان مقتنعين بأن الارهاب ليس ضد منطقة او أخرى ويستهدف طائفة دون غيرها بل الاستهداف للجميع”.