
ولفتت لاغارد إلى أن فرق صندوق النقد تعتبر أن اليوان عملة يمكن استخدامها بحرّية، ويجب ان تصبح جزءا من سلة العملات المرجعية، مشيرة إلى أنها “تدعم هذه التوصية”.
وفي حال جاءت النتيجة إيجابية، سينضم اليوان إلى سلة العملات المرجعية المعتمدة لدى الصندوق، والتي تضم الدولار واليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني.
وفي تقرير تلقاه مجلس الإدارة، اعتبرت فرق عمل الصندوق أنّ اليوان يستوفي الشرطين الضروريين للانضمام إلى سلة العملات المرجعية، وأولهما ان تكون العملة متداولة على نطاق واسع في العمليات المالية الدولية، وأن تتمتع بحرّية الاستخدام.
وكانت هذه النقطة الأخيرة لا تزال عالقة، إذ إنّ بكين كانت لا تزال تمارس رقابة مشدّدة على سعر صرف عملتها.
ولن يصبح هذا القرار نافذا في حال إقراره قبل أيلول 2016.
