#adsense

في الذكرى السنوية الأولى لجريمة بتدعي: نتمسك بالعدالة ونقول الحقيقة في وجه الجميع

حجم الخط

أكد راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة أن المسيحي لا ثأر له على احد، ولكن في الوقت عينه، على مثال يوحنا يجب التمسك بالقيم والعدالة وقول الحقيقة في وجه الجميع، مشيرا إلى أن القاتل قاتل ينبغي ان يتوب ويكفر عن خطيئته وعلى الدولة ان تحمي مواطنيها العزل وان تردع من تساوره نفسه الاعتداء على حياة وكرامة الناس.

وتوجه رحمة خلال الاحتفال بالذبيحة الإلهية عن راحة نفسي ضحيتي جريمة بتدعي صبحي ونديمة الفخري، بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهادهما خلال قداس احتفالي في كنيسة مار نهرا في بلدة بتدعي، في حضور النائب شانت جانجيان ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، والمهندس مسعود رحمة ممثلا النائب ستريدا جعجع، والنائب إيلي ماروني ممثلاً الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الشيخ حسن يزبك ممثلاً الشيخ محمد يزبك، وعدد من الشحصيات السياسية والاجتماعية إلى ابني الشهيدين كي يتمسكوا بما يعلنونه من ايمان فلا يسيطر الحقد على قلوبهم ولا يسلبهم اغلى ما في هويتهم الا وهو ايمانهم بيسوع المسيح، مؤكدا أن استشهاد البريئين قد تحول الى قربان وذبيحة الهية افتديا فيها المنطقة والوطن كوارث كبيرة.

وأضاف: “يتزامن الاحتفال بذكرى مرور سنة على استشهاد المرحومين صبحي ونديمة الفخري في هذا الاحد المبارك مع تذكار بشارة زكريا الذي نفتتح فيه زمن الميلاد المجيد زمن تدبير الله الخلاصي، والعبرة الا ننسى ما نؤمن به ونعلنه ونتشارك به جميعا، وهو ايماننا بسيد الحياة والموت فنحن المسيحيين لسنا اصحاب ردات فعل غير مسؤولة، ونؤمن ان الموت البريء هو استشهاد يزرع القداسة وينمي الايمان وليس العكس”.

وصلى رحمة للأنفس البريئة التي سقطت في ضاحية بيروت لكي يتغمد الرب نفوسهم بالرحمة والرأفة ويعزي قلوب من فجعوا بهم، ولكل بريء يسقط ضحية آلة العنف والغدر المتنقلة لاسيما في التفجيرات الاخيرة في العاصمة باريس، ناقلا تعازي وصلوات صاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى العائلة.

بدوره، قال راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله للذين قتلوا نديمة وصبحي الفخري، “إنّ قلوبنا مفتوحة وأيدينا مفتوحة، طمئنوا بالكم، ارجعوا إلى عدالة الوطن، عندنا لن تجدوا إلا المغفرة والمسامحة”، مشيرا إلى “أننا كلبنانيين مسيحيين ومسلمين سنبقى معا موحدين متفانين، وسنعيد بناء وطننا لبنان وطن الرسالة، وستبقى كنيستنا كنيسة مارون التي انطلقت من هنا رسولة الانفتاح والسلام واحترام الإنسان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل