
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن الحكومة ستبحث في جلستها المقبلة قراراً بحل المساجد المتشددة، وذلك بعد يومين من اعلان حال الطوارئ في البلاد اثر الاعتداءات الانتحارية التي استهدفت باريس.
وأشار كازنوف، عبر قناة فرانس 2 التلفزيونية، إلى انّ الحكومة اقرت “زيادة كبيرة جداً لامكانيات” اجهزة الاستخبارات حتى قبل اعتداءات الجمعة ولا سيما مع “خلق 1500 وظيفة” و”تخصيص حوالى 233 مليون يورو” وتوسيع صلاحيات هذه الاجهزة من خلال “اجراءات تشريعية جديدة”.
وأضاف “اياً تكن الاجراءات التي نتخذها في مواجهة همجيين اعلنوا الحرب، فإن الخطر صفر غير موجود”، مؤكّداً ان “هذه الحرب ستنتصر فيها الجمهورية الفرنسية والديموقراطية بسبب القيم التي نحملها والحزم في تنفيذ أفعالنا”.