
وردا على سؤال، قال الشعار في تصريح لـ “الأنباء”: “من الأمور المؤسفة والمؤلمة جدا، أن يصل إلى أسماعنا بعض المواقف والآراء عبر مواقف التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأخرى، بأن الذي يحدث إنما يُنسب إلى الإسلام الدين الحنيف الذي هو رحمة للعالمين، والحقيقة ان الاسلام حرم على الإنسان الاعتداء فضلا عن القتل وإراقة الدماء، كما حرم سلب حرية الآخرين أيا كان هذا الآخر حتى لو كان في المعتقد الذي يخرج فيه الإنسان عن المعتقدات السماوية كلها.
لا أعتقد أن عاقلا ومتبصرا عرف من الاسلام أقل القليل، يمكن ان ينسب إلى الاسلام ما يحدث في هذه الأيام، لا سيما أنه ردات فعل نتيجة ظروف متعددة ينبغي للعالم ان يقف عندها ويتدارسها ويبادر إلى حلها.
ربما يكون الظلم او الفقر او الجهل او الاعتداء على اخواننا في فلسطين وسواها مما يحدث من تدمير وحرق وانتهاك حرمات، له اثر بهذه الافعال التي صدرت من فكر ربما لا يرى إلا الانتقام والانتصار للنفس على غير هدى”.
وأردف الشعار: “العقلاء لا يُحمّلون ما يجري في العالمين العربي والغربي الى مليار ونصف المليار من المسلمين في العالم، والتاريخ الإسلامي خير شاهد على أن المسلمين خلال 1400 سنة لم يصدر منهم وعنهم أي نوع من الاعتداء على الآخرين.
وعما إذا كان يخشى تكرار الهجمات الإرهابية في الداخل اللبناني، قال الشعار: “حمل المؤتمر الصحافي لوزير الداخلية نهاد المشنوق الى اللبنانيين تخوفا كبيرا من أن الايام القادمة ستكون قاتمة وحبلى بالمخاطر، وربما ستشهد بلادنا بعضا من هذه الهزات والمظاهر التي لا تفرق بين أحد من أبناء الوطن، لكن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي كما سائر الاجهزة الامنية ساهرة على أمن الوطن واللبنانيين.
