
أكد نائب رئيس “الإئتلاف الوطني السوري” هشام مروة أن التنسيق بين الإئتلاف وقوات المعارضة المعتدلة على الارض متواصل لدحر قوات النظام وميليشيات طهران ولم يتوقف، مطالبا بضرورة رحيل بشار الأسد لنجاح أي عملية سياسية، مشيرا إلى أن الإئتلاف على تواصل مستمر مع الحكومة الفرنسية من أجل العمل معا لما في مصلحة سوريا ومكافحة الإرهاب في كل مكان.
وقال مروة في حديث إلى صحيفة “عكاظ” السعودية، إن ما جرى في فرنسا هو إجرام بكل ما للكلمة من معنى، معربا عن إعتقاده بأن “ما حصل في باريس سيؤثر أكثر على موضوع مكافحة الإرهاب على حساب الموضوعات الاخرى المطروحة على جدول الاعمال، لقاءات فيينا ومنها خارطة الطريق والمرحلة الانتقالية”.
وأردف بالقول “فرنسا حريصة جدا على موضوع مكافحة الإرهاب ودعم الثورة السورية ولديها مواقف ايجابية وظاهرة للعلن في دعم الائتلاف السوري وبالتالي تأتي هذه الضربة الإرهابية لإضعاف الدور الفرنسي وللضغط على الرأي العام من أجل التأثير على السياسة الفرنسية الداعمة للشعب السوري”. ورأى “أن الموقف الفرنسي لن يتأثر بالإرهاب وسيواصل عمله بشكل طبيعي خاصة أن فرنسا لن تستسلم لمن يسعى إلى إضعافها وضرب دورها في المنطقة والعالم”.
ولفت مروة إلى أن “فرنسا ستواصل دعمها للمعارضة المعتدلة في سوريا من أجل الوصول إلى حل جدي لقضية الإرهاب الذي أصبح يضرب كل أوروبا. ومن هنا يجب التأكيد على ضرورة أن نكون شركاء على الأرض في مواجهة هذه الهجمة الارهابية”.