اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري في اتصال مع “السياسة”، أن ما حصل بعد تفجير برج البراجنة المزدوج هو “التقاء وطني جامع على رفض الإرهاب ونقطة انطلاق لمواجهة المرحلة المقبلة بالتصدي له وتحصين الساحة من أي خروقات”. ورأى أن تأكيد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله على التمسك بالطائف ورفض المؤتمر التأسيسي “يمكن أن يُبنى عليه ويحتاج لاستكمال، للوصول إلى حل لمشكلات البلاد، وفي مقدم هذا الحل انتخاب رئيس الجمهورية”.
وعن موقف رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري الإيجابي على كلام نصر الله، قال حوري إن “الناس تستشعر خطر انفجار البرج، وضرورة مواجهة هذه الأعمال بحد أدنى من التضامن للوصول إلى النتائج التي يريدها الجميع، المتمثلة أولاً بانتخاب الرئيس، الموضوع الأهم في هذه المرحلة.
وبعد كشف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، عن أن انتحاريَّيْن في شبكة برج البراجنة لم يدخلا الأراضي اللبنانية (وهو ما أبقى المخاوف قائمة من إمكان تسللهما إلى لبنان في أي وقت) وإعلانه اعتقال شبكة من 7 سوريين ولبنانيَّيْن كانت تعمل في مخيم البرج والأشرفية، أعلن الأمن العام عن توقيف ابراهيم أحمد رايد والسوري مصطفى أحمد الجرف، لتخطيطهما لعملية الضاحية ونقلهما الانتحاريين وتحويل أموال لصالح الشبكة.