.jpg)
أكد مسؤول الجبهة في لبنان علي فيصل أن “مخيماتنا هي باستمرار بيئة مقاومة من اجل حق العودة ولا يمكن ان تكون بيئة ارهاب”، مشددا على الحفاظ على امنها واستقرارها لان امن المخيمات من امن لبنان.
ودان فيصل خلال لقائه ووفد فلسطيني رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون صباحا في دارته في الرابية، الجريمة النكراء في الضاحية التي كان يراد من ورائها زرع بذور الفتنة بين المخيم وجواره، ولكن الحس العالي بالمسؤولية لدى الشعبين اللبناني والفلسطيني والمقاومة اللبنانية فوتت هذه الفرصة”.
وأشار نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية الفلسطينية فهد سليمان، إلى أن هبة الشباب الثوري والمندفع في فلسطين كان موضوع نقاشنا مع دولة الرئيس العماد ميشال عون لافتاً إلى أن هناك تطابق بالرواية وبوجهة النظر حول الافق الرحب الذي تفتحه هذه الانتفاضة امام الشعب الفلسطيني لكي يواصل تقدمه لانجاز تحركه وبالذات دولة على اراضي 67 وعاصمتها القدس وحق العودة المقدس”.
اضاف: “آراء عون واقتراحاته تصب جميعها على الحرص على تطوير الحركة والتضامن مع الشعب الفلسطيني خاصة في ظرف اقليمي صعب، وثقتنا كاملة بانه سيكون بمقدور الشعوب تجاوزها بشكل سريع”.