رأى النائب محمد الحجار أن التسوية التي حصلت على مستوى المجلس النيابي، أعطت نوعاً من تهدئة أو انفراج على المستوى السياسي العام، مشيراً بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الى أن التفجيرات التي حصلت في منطقة برج البراجنة والتي أصابت مجموعة من الشباب اللبنانيين، وسقط بنتيجتها شهداء لبنانيين، وكان لإقليم الخروب حصة فيهم، وردات الفعل على هذه التفجيرات الإرهابية، ربما أنتجت هذه حالة من التضامن الوطني، واعتبر أن هذا الانفراج السياسي وهذا التضامن الوطني يمكن البناء عليهما.
وتابع: “مواجهة هذا الإرهاب التكفيري الرافض للجميع، يستلزم وحدة وطنية داخلية، يعززها ويقوي من دعائمها الاستقرار السياسي، ومدخل الاستقرار السياسي هو الانتهاء من هذه الحال التي نعيشها كلبنانيين، حال الشلل التي تصيب الدولة، واعتقال رئاسة الجمهورية، وتعطيل هذا الموقع، والذي ينسحب تعطيلاً على مستوى المجلس النيابي، وكذلك على مستوى الحكومة”.
ورأى أن الدعوة التي اطلقها أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله، جيدة وإيجابية، مؤكداً أن المدخل السليم لكل ذلك هو بالذهاب إلى انتخاب رئيس توافقي لرئاسة الجمهورية يفتح بذلك الأبواب المقفلة أمام التسوية العامة.
واعتبر أن المطلوب من الحوار الوطني أن تكون هناك إرادة سياسية للوصول إلى حل، مشدداً على وجوب تفعيل عمل كل المؤسسات، ودعا الحكومة الى الانعقاد لمناقشة المشاكل التي يعيشها البلد.