إعتبر المفتي السابق للجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أن المسألة ليست سنة وشيعة في التقاتل الدائر، لافتاً بعد لقائه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن ما يجري هو تخطيط ومخطط أجنبي لاعادة تشكيل المنطقة من جديد، وهي مؤامرة يهودية صهيونية في الولايات المتحدة الاميركية ودوائرها الصهيونية واللوبي الصهيوني.
واكد أن الاعتداء بالاذى على السكان المدنيين الآمنين محرم في الاسلام، مديناً بشدة ما حدث في فرنسا من متفجرات تجاه الشعب الفرنسي الذي لا يريد ان يحارب، وايضاً في الضاحية.