#adsense

جريج: فيلدعو سلام مجلس الوزراء وعندها كل فريق يتحمل مسؤوليته

حجم الخط

رأى وزير الإعلام رمزي جريج أن الخطاب الأخير لأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله كان خطاباً هادئاً، فهو عاد وتكلم من جديد عن تسوية شاملة بدءاً من رئاسة الجمهورية الى الإتفاق على قانون جديد للإنتخابات النيابية وتأليف حكومة جديدة.

       وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال جريج: من السابق لأوانه ان نشهد ردات الفعل على هذا الخطاب، ولا بدّ أن يلقى تجاوباً من القوى السياسية الأخرى…

       وفي هذا السياق، أكد جريج على ضرورة انعقاد مجلس الوزراء، للنظر في تفجيري برج البراجنة، قائلاً: في هذا الإطار، تجدر الإشارة الى أن مجلس الوزراء الفرنسي انعقد مرتين منذ السبت، لا بل هو في حال انعقاد دائم، لمواجهة تداعيات المأساة التي حلّت في باريس.

       وأضاف: على مجلس الوزراء مجتمعاً دعم القوى الأمنية في مواجهتها للإرهاب، كما عليه البحث في كل الملفات المطروحة، مشيراً الى أنه في ظل الشغور الرئاسي، لا يجوز أن لا تعمل المؤسسة الدستورية الوحيدة الباقية لتأمين استمرارية الشرعية، والتي عليها – وكالة عن الرئيس – أن تسيير أمور البلد.

       ورداً على سؤال، اعتبر جريج ان خشية الرئيس تمام سلام ان ينعقد مجلس الوزراء ولا يصدر عنه أي قرار لتكون الخيبة أكبر من عدم انعقاده.

       وأضاف: لكن أنا ضد هذه الخشية، فليقدم سلام على دعوة مجلس الوزراء الى الإنعقاد، وعندها فليتحمّل كل فريق مسؤوليته. وبالتالي الفشل لا يكون للحكومة بل للفريق الذي يعطّل اتخاذ القرارات.

       وشدّد على ضرورة تطور المواقف، إذ لا يمكن أن يتوقف فريق عند تعيينات من هنا او تعيينات من هناك، إذ لا بد من مواجهة الإرهاب الذي يهدّد لبنان، كما لا بدّ من معالجة القضايا الحياتية.

       وختم: علينا أن نتعالى عن المطالبات السياسية التي لا تخدم البلد في الوقت الراهن.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل