2 مليار ليرة قيمة الخسائر الناتجة عن انفجار البرج

كشفت مصادر الهيئة العليا للاغاثة لـ”للواء” عن انتهاء المسح الاولي للاضرار التي نتجت عن تفجيري برج البراجنة وقدرت الاضرار بحوالي ٢ مليار ليرة لبنانية بما فيها التعويضات لاهالي الشهداء حيث سيدفع ٣٠ مليون عن كل شهيد، وتوقعت المصادر ان يصدر التقرير النهائي يوم السبت المقبل كحد اقصى.

واشارت المصادر الى ان الهيئة بانتظار تحويل الاموال لها من قبل وزارة المالية لتباشر الدفع، وأملت ان تتمكن من دفع كل المستحقات المطلوبة لكل المتضررين من الاحداث والتفجيرات الماضية لا سيما للمتضررين من التفجير الذي وقع في جبل محسن في طرابلس منذ قرابة العام.

في هذا الوقت كشفت مصادر التحقيقات الجارية مع أفراد الشبكة التي كشف عنها وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس الأوّل، ان الانتحاريين الخمسة الذين كان من المفترض ان ينفذوا التفجيرات يوم الخميس الفائت، هم اللبناني ابراهيم الجمل الذي كان سينفذ تفجيراً في جبل محسن، وانتحاريان كانا سيفجران نفسيهما في برج البراجنة في وقت الذروة على ان يقوم انتحاريان آخران بتفجير نفسيهما على باب مستشفى الرسول الاعظم في وقت تجمع المواطنين وسيارة الاسعاف التي تنقل ضحايا تفجيري البرج.

واوضحت ان ما منع تنفيذ الخطة هو انه تم توقيف الانتحاري اللبناني في طرابلس وهو على دراجة نارية مزنراً بحزام ناسف، مشيرة الى ان التحقيقات وداتا الاتصالات أوصلت الى شقة في مخيم برج البراجنة، قامت شعبة المعلومات بدهمها، حيث تم توقيف3 سوريين، الذين كشفوا عن شقة في الاشرفية، تم دهمها واوقف فيها رأس الشبكة الارهابية مع أحزمة ناسفة ومواد متفجرة، ويدعى عبدالكريم الشيخ.

ولفتت الى انه في الوقت نفسه، كان الامن العام يقوم بتتبع اللبناني ابراهيم رايد والسوري مصطفى الجرف وهما من ضمن الشبكة الارهابية.

وأفادت المصادر ان تبديل الخطة وقرار التفجير في برج البراجنة يعود الى ان اثنين من الانتحاريين الاربعة لم يصلوا الى لبنان، الى جانب التشديدات الامنية في مستشفى الرسول الاعظم.

يُشار إلى ان قوة من الجيش دهمت ليل أمس الأوّل عدداً من الأشخاص المشبوهين داخل أحد المباني في وطى المصيطبة واوقفت 4 سوريين وضبطت منهم أسلحة وقذائف واعتدة حربية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل