
كاميرون تصميمه الثلثاء على اقناع النواب البريطانيين بجدوى توسيع نطاق الضربات البريطانية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الى سوريا.
وفيما تقتصر الضربات البريطانية ضد تنظيم الدولية الاسلامية على العراق حتى الان، قال كاميرون للنواب البريطانيين في وستمنستر، “اعتقد حازما بضرورة التحرك ضد الدولة الاسلامية في سوريا”.
وقال ان “بلادنا تواجه تهديدا مباشرا ومتزايدا، ويتعين علينا مواجهته، ليس في العراق فقط، بل في سوريا ايضا”. واضاف “لا يمكننا، ويتعين علينا ان لا ننتظر ان يتحمل آخرون المسؤولية وان (يتعرضوا) للمخاطر من اجل حماية بلادنا”.
وذكر كاميرون بأن معقل تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة موجود في سوريا، معتبرا ان الحجج المؤيدة لخطوة تقوم بها بريطانيا في سوريا “باتت اقوى بعد اعتداءات باريس”.
وهذه الاعتداءات التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واسفرت عن 129 قتيلا على الاقل، “قد تقررت وتم التخطيط لها في سوريا”، كما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
واعلن كاميرون “سأقدم في الايام المقبلة استراتيجية شاملة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية، يفترض ان تتضمن في رأيي اعمالا في سوريا”.
واضاف “آمل لدى طرح هذه الحجج في ان اتمكن من المساهمة في تأمين دعم لدى مجمل هذا المجلس للاعمال التي اعتقد انها ضرورية”.