
أشار رئيس مصلحة الطلاب ومنسق حملة مكافحة المخدرات في حزب “القوات اللبنانية”، جاد دميان، إلى أن “حملة مكافحة المخدرات انطلقت بـ 1 أيار في يوم الطالب، وهو أكبر نشاط لمصلحة الطلاب ونحن يهمنا أن يكون شباب وشابات الحزب سفراء لهذا المشروع، لافتاً إلى أن الحملة إنطلقت على صعيد الشباب بعدها عقد مؤتمر في 26 حزيران اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ومن ثم انطلقنا مع بداية العام الدراسي إلى حملات توعية على كافة الأراضي اللبنانية.
وشدد دميان في حديث عبر “الجديد” على غياب مراكز رسمية لمعالجة المدمنين، مؤكداً التعامل مع أكثر من جمعية لتعديل قانون المخدرات الذي يعود إلى العام 1998، مع الإشارة إلى أن القانون جيد ولكن يحتاج إلى تطوير خصوصا في الشق المادي، إذ إننا طرحنا بتخصيص الأموال المصادرة من بيع المخدرات، لصندوق خاص لمعالجة المدمنين، وقد طالبنا الدولة اللبنانية أن تنشئ مركزا خاصا لمعالجتهم.
ولفت دميان إلى أن هناك تقاعس من 3 جهات العائلة والمجتمع والدولة: أولا، “بما خص العائلة فهي شريك أساسي لنجاح المشروع أو فشله”، ثانياً المجتمع إذ إن الأشخاص العاديين غير المدمنين هم أيضاً بحاجة إلى إعادة تأهيل لأن نظرتنا إلى المدمن هي نظرة غير تضامنية ولا تؤمّن الدعم الإجتماعي المناسب، ما يجعل عدد المدنين يتصاعد أو أن يسوء حالهم، مؤكداً أنهم ليسوا بمجرمين.
وتابع: هناك تقاعس من الدولة، ونوابنا يعملون على تقديم إقتراحات بهذا الموضوع وخصوصا النائب جوزف المعلوف المنكب على الملف إلى جانب جمعيات مدنية، على أكثر من صعيد، إن كان التشريعي بما يخص المدمن أو زيادة العقوبات على تجار المخدرات.
ودعا دميان إلى تضافر الجهود بين كافة الأطراف السياسية لإنجاح هذه الحملة فهي لا تعني “القوات اللبنانية” فقط، إنما هي حملة وطنية بامتياز، مشددا على ضرورة تشكيل جبهة وطنية ضد هذه الآفة التي تداهم مدارسنا وجامعاتنا.