
هكذا كان منزل مايك عندما غادره وهكذا أصبح عندما عاد اليه، هدية عيد الميلاد المبكرة قدمتها جماعة رسالة حياة بدعم من السفارة البابوية لمايك ووالدته، وهل أجمل من ترميم المنزل ليصبح مكانا لائقا للاقامة؟
فرحة مايك التي تعجز الكلمات عن نقلها، نقلتها الكاميرا! يقف وسط الحشود، يعزف على عوده ويصرخ “تبقو تعو زوروني”.
