
أكد وزير الاعلام رمزي جريج “إنني أطالب دائما بعقد جلسة حكومية، خصوصا أن بعد تفجيري الضاحية، من المفترض أن ينعقد مجلس الوزراء لدرس احتمال اتخاذ تدابير إضافية لتطبيق الخطة الأمنية وحفظ الأمن. أنا طالبت الرئيس سلام بذلك، واليوم أكرر مطالبتي، لربما تتم دعوة الحكومة اثر جلسة الحوار بعد الظهر، علما أن هذا مطلب أكثر من وزير من مكونات الحكومة”.
وأشار، عبر “المركزية”، إلى أن “سلام يعتبر أن عقد جلسة فاشلة أسوأ من عدمه. وآمل في جلسة لا تكون فاشلة لأن لا بد من صحوة ضمير عقب التفجيرين. وكذلك الخطابان السياسيان للرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله يسيران في اتجاه الحلحلة. يجب الاستفادة من هذا الظرف لمحاولة تفعيل دور الحكومة”.
وعن احتمال طعن “الكتائب” بالقوانين التي أُقرت في إطار تشريع الضرورة، نبّه جريج إلى أن “من الناحية القانونية، يجب توافر 10 نواب لتقديم الطعن. كذلك، يجب التفكير في كون الطعن مناسبا أو لا”.