أعلن كاتب الدولة للأمن التونسي عن أن قوات الأمن أحبطت هجمات كبيرة كان يحضر لها جهاديون هذا الشهر بشكل متزامن تستهدف منشآت حيوية وفنادق في سوسة، إضافة إلى مخطط لاغتيال شخصيات بهدف إدخال الفوضى، وهو ما أكده وزير بالحكومة.
وقال كاتب الدولة للأمن رفيق الشلي إنهم أحبطوا هجمات كبيرة كان يحضر لها جهاديون هذا الشهر بشكل متزامن تستهدف منشآت حيوية وفنادق في سوسة إضافة إلى مخطط لاغتيال شخصيات بهدف إدخال الفوضى، لافتا إلى أنه جرى اعتقال 17 جهاديا ضمن الخلية التي تلقت تدريبات في ليبيا وسوريا وكانت تنتظر تعليمات قبل أن تحبط قوات الأمن مخططها.
وقال الشلي إن هناك تكهنات بأن هذه العمليات كانت ستنفذ بالتزامن مع هجمات باريس التي وقعت الجمعة ولكنها تبقى تكهنات، مشيرا إلى أن قوات الأمن صادرت بنادق كلاشنيكوف ومتفجرات وحزاما ناسفا.
وتقاتل قوات الأمن التونسية متشددين من بينهم جماعة أنصار الشريعة التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية ولواء عقبة بن نافع المؤلف من مقاتلين مرتبطين بالقاعدة ومنشقين عنهم يوالون تنظيم “داعش”.